اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

النائب حسين العموش يكتب : يا ابنة الشهيد علاء المصاروه ..

النائب العموش يكتب : يا ابنة الشهيد علاء المصاروه ..
أخبارنا :  

أبكيتنا .. الكلمات في حضرة الموت لا شيء

بكيت وانا أستمع الى ابنة الشهيد علاء المصاروه .. وهي تطالب بالقصاص من المجرمين.. وتبكي بحرقة.. كلمات عفوية صادقة لابنة فقدت والدها بثلاث رصاصات غادرة ،بلا ذنب ..بلا سبب يذكر .

يسألني زملاء وأصدقاء عن تأخري في الكتابة عن الحدث الكبير والجريمة المروعه التي طالت ارواح أبرياء أعرف اثنين منهم على الأقل.

الصدمة التي أصابتني واصابت الأردنيين جعلت من الكلام لا شيء امام الموت والدماء ، لا كلمات تفي بالغرض ولا تعابير تواسي المكلومين باحبائهم واهلهم ،تعجز الكلمات عن التعبير .

ولابنة الشهيد المصاروه أقول..يا ابنتي - ولي ابنة في مثل عمرك - لا اعرف كيف تذكرتها حين لمحت في عينيك وجع الموت والفقد لأب حنون بكيتي عليه بحرقة صادقة فابكيتينا معك .

لعلني تعاطفت مع كل حرف وصفت به الوالد الشهيد ..ذلك أنني أب أعي العنوان العريض لفقد الوالد خاصة بهذه الطريقة..وأتمثل في بناتي وبنات الأردنيين حين يفقدن أبائهن.

يا ابنتي ..نعم ( والدك رباك عن مية زلمة)والدك واجه المحرمين بصدره مقبلا لا مدبرا ..وهنا العنوان الأكبر للرجوله وهنا كانت التربية (عن مية زلمه ).

تعجز الكلمات تماما عن مواساتك وعن تهدئتك.. ماذا نقول لك ..ومن اي قاموس إنساني نخرج الكلمات التي تعوضك عن عامود البيت وعن دفئه وعن ضحكات جلجلت في المكان ذات ليله ..عن ابتسامة اب لإبنته وعن فخره بها وعن الجدائل وأدوات الرسم وشنطة المدرسه.

إلا لعنة الله عليهم وعلى من علمهم الكره والحقد..لعنهم الله في الدنيا والآخرة .

رحم الله شهداء كنيسة حمود .. والقصاص للمجرمين الانذال في الدنيا والاخره.

مواضيع قد تهمك