اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

د. بسام العموش : "دور العلماء والمشايخ في صناعة الوعي" - "2"

د. بسام العموش : دور العلماء والمشايخ في صناعة الوعي  2
أخبارنا :  

قدمت في مقالي الأول بعض النماذج الإيجابية والمميزة . ولأن الأشياء تتميز بضددها ، فإنني أتناول نماذج سلبية أساءت للدين وأساءت لأنفسها ، والهدف التحذير من هذا السلوك الذي بدأ يتسع وهذا يؤثر في معنويات الناس وآمالهم و طموحاتهم بل قد يصل بعضهم للتنكر الدين نفسه دون تمييز بين المبدأ وبين هذه النماذج السلبية .


رأينا في عصرنا الحاضر من يفتي لبطل البراميل المتفجرة ويمجد هذا الفعل الإجرامي !! ومن يراجع التاريخ القريب وبالصوت والصورة ماذا كان يقول

" حسون " وعلى رأسه عمامة اسطوانية يفتي بالظلم ، ويفتي بالقتل ، ويفتي للمليشيات الطائفية .


ورأينا آخرين يقومون بمسيرة يهتفون بحياة القاتل وصارت من المحفوظات :


إلى الأبد يا ....


فلم يأت الأبد ومات الأس..


وسمعنا عبارة " الجنة تحت دبابة صدام" والتي نقلوها عن خميني لدفع شباب صغار لم يصلوا العشرين في توظيف سخيف لا علاقة الدين به . وسمعنا فتوى تنطلق من معمم لدعم حفر الباطن تقول : من قتل عراقيا" دخل الجنة!!!!


و وصلتنا فيديوهات لمن ادعى العلم في الضفة وصار يقسم بالله أن الريس من أولياء الله الصالحين !!!


وحضرت خطبة جمعة في بلد عربي قال فيها الخطيب وهو يمدح السلطان : لولاك ما أكلنا ، لولاك ما شربنا .


وقال آخر محرضا" على الطاعة بطريقة مخجلة :


أطعه وإن ضربك وشتمك وأخذ مالك و هتك عرضك !! .


احترام المسؤول شيء وهز الذنب شيء آخر ، تقدير المسؤول لا يعني تحويله إلى معصوم ، فالعصمة للأنبياء في الوحي وليس في الحياة العادية البشرية .


منح الكمال من المعمم للسلطان شهادة زور سيسأل عنها مدعي العلم عند الله . السلطان انسان يصيب ويخطئ ، ندعو له ولكل الناس بالخير ، لكن الله فرض على العلماء أن يكونوا مع الحق والعدل لا أن يتحولوا إلى أبواق ، فهي ليست مهمتهم بل مهمة آخرين من الباحثين عن ملء الجيوب مع أنهم يدركون أن الأكفان ليس لها جيوب .



مواضيع قد تهمك