اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

نواف الزرو : التعليم العربي كركيزة استراتيجية في مواجهة الابادة الوجودية في فلسطين...!.

نواف الزرو : التعليم العربي كركيزة استراتيجية في مواجهة الابادة الوجودية في فلسطين...!.
أخبارنا :  

*نواف الزرو

Nzaro22@hotmai.om

في المشهد العربي الفلسطيني المفتوح: الاحتلال يشن حربا إبادية شاملة على الشعب والقضية والوجود العربي الفلسطيني، كما انه يشن في هذا السياق اخطر حروب الإبادة وهي إبادة التعليم والثقافة والتراث، فهم يعرفون أن إبادة التعليم تعني إبادة أهم مرتكز من مرتكزات البقاء والصمود...وان إبادة التعليم هي إبادة للأجيال والمستقبل ....وانها تعني الأمية والجهل، وبالتالي فهم يعتمدون منهجية تدمير التعليم والاجيال الفلسطينية بهدف إلغاء وإسكات الزمن والوجود العربي الفلسطيني...!

في غزة الصامدة في وجه الإبادة "تنبض حكاية التعليم بروح صمود لا تُقهر، فهي ليست مجرد سرد لمأساة عابرة، بل شهادة حية على التحديات الجسيمة التي يواجهها المعلمون والمعلمات والطلبة على حد سواء في بيئة تتشابك فيها آثار الحصار مع واقع إبادة مستمرة"، ف"التعليم في غزة هو فعل مقاومة يومي ينحته المعلمون بصبرهم، والمعلمات بإبداعهن، مستلهمين ومستلهمات من تجارب تاريخية وممارسات شعبية تراكمت عبر أعوام النضال، والسياق التاريخي يؤكد أن التعليم في فلسطين كان وسيظل أداة للصمود المجتمعي والثقافي".

وانتقالا الى المدينة المقدس، حيث يمثل قطاع التعليم فيها "الجبهة الأكثر تعقيدًا وحساسية في صراع الهوية والسيادة، حيث تحوّل عام 2025 ومطلع عام 2026 إلى مرحلة مفصلية اتسمت بتصعيد إسرائيلي غير مسبوق استهدف تفكيك المرتكزات التعليمية الفلسطينية، وضرب المؤسسات المحلية والدولية العاملة في المدينة"، وتكشف القراءة الاستراتيجية للمشهد التعليمي في المدينة "عن مساعٍ احتلالية حثيثة لفرض ما يمكن تسميته بـ"السيادة التعليمية الاسرائيلية الكاملة"، عبر استراتيجية مزدوجة تقوم على محاصرة المدارس التي تعتمد المنهاج العربي الفلسطيني من جهة، وتقديم إغراءات مالية وتطويرية للمدارس التي تقبل بالاندماج في المنظومة الإسرائيلية من جهة أخرى"، الىى كل ذلك، نتابع في المدينة المقدسة كيف يقوم الاحتلال منهجيا ب"أسرلة التعليم في القدس"، و كيف يقوم ب"فرض المنهاج الاسرائيلي على مدارس القدس " مما "يستهدف هوية الأجيال" ويستهدف"الهوية الوطنية والثقافية لمدينة القدس"، ونتابع كيف يقوم الاحتلال بإعادة رسم المشهد التعليمي في المدينة المقدسة....!

وكل ذلك يجري دون ان يواجه الاحتلال باي رد فعل عربي او اسلامي او دولي حقيقي رادع، بل ان الاحتلال يتجاوز في تماديه كل الحسابات الفلسطينية والعربية وكل المواثيق الاممية، وهو يمضي غير آبه ابدا بكافة ردود الفعل من هنا او هناك.

مما يستدعي بالضرورة استنفارا وطنيا فلسطينيا وعربيا -إن جد جد العرب-شاملا حماية ودعما لصمود التعليم العربي في غزة الصامدة والقدس العربية باعتباره ركيزة استراتيجية في مواجهة حرب الإبادة الوجودية التي يشنها الاحتلال في فلسطين العربية....!....!ّ!


مواضيع قد تهمك