أ. .د. هيثم العقيلي المقابلة : معالي الآنسة فرح في عينيها حزن
من وحي تغريدة صديقي الصحفي سمير الحياري حول تعيين الآنسة فرح.
تعيين الآنسة فرح ناطق رسمي باسم الحكومة اي بمثابة وزيرة اتصال حكومي شعبي خطوة رائعة في مواكبة التكنولوجيا و الجات بوت. لكنها اثارت في نفسي اسئلة:
اولا اين ديوان الانسة فرح اذا قررت الجموع الذهاب لتهنئتها و الحصول على صور سلفي معها للاستعراض على المنصات.
طيب جماعة السلفي الذين ينشرون تحدثنا مع المسؤول بالشأن العام و اقترحت عليه. ماذا سيكتبون الآن. هاي مقلب صارت.
طيب ماذا لو استحسنت الدولة الفكرة و قلصت عدد الوزراء الحقيقيين لصالح وزراء افتراضيين على غرار الانسة فرح، كيف سيكتب امثالي عن تدوير المناصب و التهميش المقصود للكفاءات. بتكون الحكومة هيك ضيعت بوصلتنا.
طيب التيارات التي تخاطب العاطفة الشعبية شو يعملوا، معالي الانسة فرح ما بتستخدم سيارات الوزارة و لا بتعين قرايبها و لا بتغاوز لعشيرتها.
طيب الشعب كيف رح يطالب بالغاء رواتب الوزراء لسد الديون الوطنية. فرح لا بتوكل ولا بتشرب ولا بتسافر.
طيب جماعة اعرف مع مين بتحكي و ساند ظهره باقربائه بالدولة اذا صارت كل مؤسسة تعين مسؤولين افتراضيين بتتلخبط اعداداتهم.
طيب الاعلاميين كيف بدهم يكتبوا عناوين لافته و ناقده عن اداء الانسة فرح.
بلاش هذول كلهم، هسا بعض الشباب لما يتصل و تطلع اله الانسة فرح شو يحكيلها. شايف بعيونك حزن.
طيب احنا شو نعمل، نصف جلساتنا نميمة على الوزراء و اخبار التعديل و التغيير الوزاري. هسا شو نعمل و على مين نحكي.
الصحيح الدولة جابت فينا كلنا جول بالدقيقة تسعين بالزاوية تسعين يعني سحبت البساط من تحت رجلينا كلنا.
نبارك لمعالي الآنسة فرح تعيينها ناطق افتراضي AI في حكومة دولة جعفر حسان و نطلب من دولته ما يتوسع بتعيين مسؤولين افتراضيين حتى يضل النا اشي نكتب و نحكي فيه. يعني مثلي تركت الحياة في النرويج لانه ما بحكوا كثير و ما فيه جلسات و صراعات اجتماعية بضبط يفاجئنا دولته بهيك تعيين.