اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

حزب المحافظين الأردني يطالب الحكومة بأحياء مدن الطفيلة والكرك وعيّ مسؤوليّة تتعلق بأمن الدولة وهويتها

حزب المحافظين الأردني يطالب الحكومة بأحياء مدن الطفيلة والكرك وعيّ مسؤوليّة تتعلق بأمن الدولة وهويتها
أخبارنا :  

رصد حزب المحافظين الأردني بقلق بالغ تناقص عدد السكان في مدن أردنيّة رئيسة تعكس رحلة بناء الدولة وهويتها المُصانة بتضحيات الآباء والأجداد منذ التأسيس، وقبل ذلك بكثير، ويعلن مُطالبة الحكومة العاجل بوضع خطة وطنيّة مدروسة لإعادة تأهيل المدن الثلاث كمشروع وطني أستراتيجي يهدف للإبقاء على لون الدولة وتاريخها المجيد، وهي رسالة الأمم والشعوب الحيّة في المحافظة على الإرث والتاريخ والتضحيات.

أن مدينة الطفيلة الهاشمية التي رعت العفويّة الأردنيّة، والإنتماء للتراب والعرش والوطن؛ ليست أفضل حالأ هذه الأيام مما كانت عليه قبل ثلاثة عقود خلت، وان الزحف العمراني صوب العيص والهجرة صوب العاصمة يقوّض تطوّر المدينة للأفضل، بالإضافة الى الإهمال الحكومي المتراكم لتلك المدينة التاريخيّة منذ عقود، ويتطلب من الحكومة تطوير المدينة، وتعزيز واقعها الإقتصادي والعمراني بصورة تُعيد جذب أهلها الى حضنها الدافئ الكريم.

ولعل المشاريع السياحية والإقتصادية في المدينة وعفرا والبربيطة والطريق الدائري كفيلة بإعادة هويّة المدينة وحيوتها بشرط ان تكون المشاريع كافية وجادة، وليست محاولات بقصد الإلهاء والإعلام، ووضع خطة مُرافقة معقولة تستهدف عيمة والعين البيضاء ورويم وصنفحة وبصيرا وغرندل، وبصورة اكثر جديّة مما يجري في القادسية وضانا.

ويرى حزب المحافظين الأردني أن كل تعهدات الحكومة بخصوص تطوير مدينة الكرك وقلعتها التي حفظت للأردن هويته وبقاءه لا تلبي الحد الأدنى من جهد الدول الحيّة للحفاظ على لونها وتاريخها، ولعل الوصول الى الهدف السامي بأن تصبح الكرك؛ المدينة والقلعة والإنسان محجّاً للأردنيين الشرفاء هو أقل ما يُمكن ان تًقدمه الدولة للكرك الشامخة بأهلها وتاريخها ودورها الوطني الكبير.

أما القلعة التي نطقت بكرامة الوطن دماً وإنجازاً، يستحق سورها المُخضب بالعنفوان أهتماماً جادّاً وسريعاً، ولو من باب الوفاء لرجالات قضوا دفاعاً عن الوطن؛ قدر ودليوان وحابس وهزاع وابو عليا وحسين وأخرين كُثر. القلعة ملاذ وعينا وهروبنا صوب تاريخنا في زمن نرى فيه ما لا يسرّ خاطرنا تستحق مشاريع باسقة لا بائسة، وفنادق يتزاحم فيها الناس لا تُسارع بالإغلاق.

ولعل عيّ مدينة العناد الأردني الجميل التي فاخرت بأجيالها المُسلحة بالوعي والعلم تشكوا ظلم ذوي القُربى من اهلها والدولة معاً، فقد فرغت من الحداء في كرومها او كادت؛ وكيف نستعيد جوار أهلها الذين قضوا دون ان يُغادروها، ولربما خطة معقولة لإستعادة بعض أهلها تستحق العمل الوطني الجاد، وبعناية مرافقة لجوزا وكثربا المجاورتين لها.

الإلتصاق بالأرض واجب نعمل من أجله، والأردن يستحق

الاثنين الأول من ايلول 2026



مواضيع قد تهمك