ابراهيم عبدالمجيد القيسي : حكومة تبذل جهدًا في هذا الملف
في مقالة الأمس قلنا أن للحديث بقية، وللدقة فالحديث أهم وأطول من أن نختصر، فملف التعليم هو سيد الملفات، وأهمها، وقد قيل بأن العلم يبني بيوتا لا عماد لها، فكيف يفعل ببيوت عمادها همة وجهد وعطاء وتاريخ هاشمي، فعل الكثير في الدنيا، ثم بنى مملكة رصيدها الفعلي إنسان أردني، يتفانى في قوميته، وعندما يجد الجد ينحاز لوطنه ويبذل كل ما في وسعه لبنائه وتعميره، في زمن يموج بالخراب والدمار.
الأحد الماضي، قرر مجلس الوزراء إنشاء 5 مدارس تقنية جديدة، بتكلفة 25 مليون دينار، إضافة إلى ما ذكرنا أمس، إنشاء الحكومة لـ 86 مدرسة، ساهمت في حل مشاكل دوام الفترتين، وفي تقليل عدد المدارس المستأجرة، وهذه المدارس التقنية الخمس الجديدة، موزعة على عدة أقاليم، والحكومة ماضية في تطوير وتحديث البنية التحتية للتعليم المدرسي، وهذه قفزات على تطوير البنية التحتية كنا نراها صعبة بل مستحيلة، بسبب الظروف والأزمات الاقتصادية، لكن ملف التعليم في توجهات الحكومة وبرنامج عملها، يحظى بأولوية كبيرة، ويمثل التزام الحكومة بالتفكير الاستراتيجي على هذا الصعيد، وعدم الالتفات الى الانجازات المؤقتة، التي يلتقطها الإعلام، والاعلام المضاد، بينما لا تلتقطه عدساته ولا أقلامه ولا يتعالى ضجيجه حول هذا الجهد الحكومي، الاستراتيجي، المهم.
القرار جاء متزامنا مع انطلاق مشروع النقل المجاني للطلبة في البادية الجنوبية، حيث يجري نقل 9 آلاف طالب يوميا الى 61 مدرسة، وتستخدم 120 حافلة لهذه الغاية، وسيجري تعميم هذا البرنامج على اقليمي الوسط والشمال، وهذه جهود وخدمات لا تجدها في دول كثيرة مستقرة اقتصاديا وصناعيا..
وكذلك قررت الحكومة في الجلسة نفسها، الموافقة على إطلاق برنامج التغذية المدرسي الوطني للأعوام (2026 - 2030)..
وما زال للحديث بقية..