اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار
الرئيسية / اقتصاد

مشاركون في "أردن الخير": المعرض منصة لتسويق منتجاتنا ودعم مشاريعنا

مشاركون في أردن الخير: المعرض منصة لتسويق منتجاتنا ودعم مشاريعنا
أخبارنا :  

شكل معرض المنتجات "أردن الخير"، الذي انطلقت فعالياته أمس الجمعة في المعرض الدائم لمؤسسة إعمار اربد بحدائق الملك عبدالله الثاني، فرصة مهمة أمام المشاركين لعرض منتجاتهم والتعريف بها والوصول إلى جمهور جديد.

ويضم المعرض الذي تنظمه وزارة التنمية الاجتماعية بالتعاون مع مؤسسة إعمار اربد، منتجات متنوعة تمثل تجارب ومهارات من مختلف محافظات المملكة، وتجمع بين المأكولات الشعبية والحرف اليدوية والمنتجات التراثية والجمالية والأعمال القائمة على إعادة التدوير، في صورة تعكس تنوع المنتج المحلي والمهارات التي تمتلكها الأسر وأصحاب المشاريع.

وشهد المعرض في يومه الأول حضورا من الزوار الذين تنقلوا بين الأجنحة للاطلاع على المنتجات المعروضة والتعرف إلى المشاركين وتجاربهم، فيما شكل التواصل المباشر مع الجمهور فرصة لأصحاب المشاريع للتعريف بمنتجاتهم والاستماع إلى ملاحظات الزوار واحتياجاتهم.

وقالت المشاركة فريال الكوفحي، التي تعرض منتجات من المأكولات الشعبية، إن مشاركتها في المعرض كانت تجربة جيدة، وأتاحت لها فرصة لعرض منتجاتها أمام الزوار والتعريف بها، إلى جانب الاستفادة من الحركة التي يشهدها المعرض والتواصل المباشر مع المستهلكين.

وأشارت في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إلى أهمية استمرار إقامة مثل هذه المعارض، لما توفره من مساحة مناسبة أمام أصحاب المنتجات المنزلية للتعريف بأعمالهم وتسويقها، خاصة أن الوصول إلى الزبائن يمثل أحد التحديات التي تواجه المشاريع الصغيرة والأسر المنتجة.

وتشارك براءة سالم بمجموعة من المأكولات الشعبية، تشمل أصنافا من الأطعمة والحلويات التقليدية، مثل المعجنات والمخبوزات والحلويات المنزلية، مستفيدة من "أردن الخير" في عرض منتجاتها أمام الزوار والتعريف بها والوصول إلى شريحة أوسع من المستهلكين.

وتعكس مشاركتها جانبا من حضور المنتجات الغذائية المنزلية في المعرض، بما تحمله من نكهات ووصفات متوارثة، وتوفر في الوقت نفسه فرصة أمام الأسر المنتجة لتحويل مهارات إعداد الأطعمة التقليدية إلى مصدر دخل، والمساهمة في الحفاظ على جانب من الموروث الغذائي المحلي.

وفي مجال إعادة التدوير، تشارك منى طلال صاحبة مشروع "بازاري في بيتي"، بمجموعة من الأعمال التي تعتمد على إعادة استخدام المواد وتحويلها إلى منتجات جديدة، مؤكدة أن هذا النوع من العمل يحقق مردودا بيئيا وماديا، ويمنح المواد المستعملة قيمة جديدة من خلال توظيفها بطريقة حرفية ومبتكرة.

وقالت إن "المعرض وفر لها فرصة جيدة للتعريف بمشروعها ومنتجاتها والتواصل مع الزوار"، معتبرة أن وجود منصة تجمع أصحاب المشاريع والأسر المنتجة يساعد في توسيع دائرة التعارف وفتح فرص جديدة للتعاون والتسويق.

وأوضحت أن مشروعها "بازاري في بيتي" يضم نحو ألفي قطعة متنوعة، ويستقبل السياح والمهتمين بالأعمال الحرفية والتراثية، في تجربة تجمع بين إعادة التدوير والعمل الحرفي والحفاظ على القيمة التراثية للمنتجات.

وفي جناح آخر، يحول وليد عياصرة الخشب الطبيعي إلى قطع أثاث وديكور منزلية، تشمل الطاولات والكراسي وساعات الحائط وأشكالا متنوعة، مستفيدا من مهارته في العمل اليدوي لإنتاج قطع تجمع بين الوظيفة والطابع الجمالي.

وأكد عياصرة أهمية المعرض بالنسبة للمشاركين، باعتباره مساحة تتيح لهم تقديم أعمالهم بصورة مباشرة أمام الجمهور، والتعرف إلى تجارب متنوعة في مجالات الإنتاج والحرف، بما يفتح المجال أمام تبادل الخبرات والاستفادة من تجارب المشاركين الآخرين.

وتكشف مشاركة هذه النماذج عن تنوع المجالات التي يمكن أن تتحول فيها المهارات الفردية والأسرية إلى منتجات قابلة للتسويق، بما يمنح أصحابها فرصة لبناء مشاريعهم وتطويرها تدريجيا، كما يوفر المعرض مساحة للتعارف بين أصحاب المشاريع من مختلف المحافظات، ويتيح لهم الاطلاع على تجارب جديدة في الإنتاج والتسويق، إلى جانب فرصة التعرف إلى أذواق المستهلكين بصورة مباشرة، ما يساعدهم في تطوير منتجاتهم وتوسيع أعمالهم مستقبلا.

ويستمر معرض "أردن الخير" حتى 25 آب الحالي، بمشاركة 63 جمعية خيرية و25 أسرة منتجة من مختلف محافظات المملكة، في إطار جهود تستهدف تعزيز التمكين الاقتصادي ودعم الإنتاج المحلي، وتحويل المهارات والقدرات الفردية والأسرية إلى مشاريع أكثر استدامة.

-- (بترا)


مواضيع قد تهمك