اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

منظمة الصحة العالمية في اليوم العالمي للعمل الإنساني 2026.. «احموا أولئك الذين يحمون الإنسانية»

منظمة الصحة العالمية في اليوم العالمي للعمل الإنساني 2026.. «احموا أولئك الذين يحمون الإنسانية»
أخبارنا :  

متابعة: أمل محمد أمين


دعت منظمة الصحة العالمية إلى توفير حماية أكبر للمدنيين والعاملين الصحيين والإنسانيين، ووضع حد للإفلات من العقاب على الهجمات التي تستهدفهم، وذلك بمناسبة *اليوم العالمي للعمل الإنساني 2026، تحت شعار «حماية أولئك الذين يحمون الإنسانية».


وأكدت المنظمة أن العاملين الصحيين والإنسانيين يواصلون تقديم خدماتهم في أصعب الظروف، بما في ذلك علاج الجرحى، وإيصال الأدوية، وتشغيل المستشفيات، والاستجابة للفاشيات، والوصول إلى الأسر النازحة والمجتمعات المتضررة من النزاعات والكوارث.


وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 117 مليون شخص في إقليم شرق المتوسط سيحتاجون إلى مساعدات إنسانية خلال عام 2026، في ظل تداخل النزاعات والنزوح والجوع والأمراض والصدمات المناخية.


وكشفت المنظمة عن تسجيل 438 هجومًا على الرعاية الصحية في إقليم شرق المتوسط منذ بداية عام 2026، أسفرت عن أكثر من 773 حالة وفاة و1123 إصابة. ووفق المنظمة، يمثل الإقليم نحو 50% من إجمالي الهجمات المسجلة على الرعاية الصحية عالميًا، فيما شهد أكثر من 80% من الوفيات الناجمة عن هذه الهجمات.


وشددت المنظمة على أن الأرقام تعكس خسائر بشرية حقيقية، من أطباء وممرضين ومسعفين وعاملين في المجال الإنساني فقدوا حياتهم أثناء أداء مهامهم.


وأكدت منظمة الصحة العالمية أن المستشفيات وسيارات الإسعاف والعاملين الصحيين والإنسانيين يجب ألا يكونوا أهدافًا في النزاعات، مشددة على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.


كما أشادت المنظمة بالعاملين المحليين والوطنيين الذين يواصلون تقديم الخدمات لمجتمعاتهم في مناطق النزاع والنزوح والجوع وانعدام الأمن، داعية إلى حمايتهم وتمكينهم وتوفير الموارد اللازمة لهم.


واختتمت منظمة الصحة العالمية رسالتها بالتأكيد على ضرورة حماية المدنيين والعاملين الصحيين والإنسانيين، ودعم القانون الدولي الإنساني، وإنهاء الإفلات من العقاب، مؤكدة أن من يحمون الإنسانية يستحقون الحماية.



مواضيع قد تهمك