ابراهيم عبدالمجيد القيسي : ألعاب نارية
ظهرت نتائج الثانوية العامة، التي أصبح يوم اعلانها كابوسا، تتحول فيه طرقاتنا وشوارعنا، حتى بيوتنا، كلها تتحول لساحة خطر محتمل، لا تعلم ولا تتوقع من أين يداهمك وفي أي أجزاء من جسمك أو املاكك سيضربك!!.
حالة استفزازية فيها من المظاهر الخاطئة الكثير، وبمجرد ظهور النتائج تتعالى الأصوات الاستفزازية، سواء أصوات حركة السيارات، والتفحيط، أو (الزوامير)، والصرخات التي ترافقها، أو أصوات انفجارات الألعاب النارية، ناهيك عن أزمات السير، والحركات الخطيرة التي يقوم بها الناس من خلال سياراتهم، وغالبا ما تصدر ضوضاء من تلك السيارات، أو تطل منها أجساد شباب، يخرجون أجسادهم من نوافذ السيارات وفتحاتها المختلفة، مع ما يمكنهم القيام به من أفعال وأصوات، تربك السير.. وكذلك تسمع بين فترة وأخرى أصوات عيارات نارية حية، تنطلق من مكان قريب..
ثقافة سيئة؛ تستفحل في كل مرة، وتؤكد لمن يتابع تحولاتها وارتفاع درجة أخطارها، وتماديها على الحق العام لسلامة الناس في الشوارع والبيوت.. تؤكد أن الكلام والتوجيه والتعليمات، كلها لا تنفع ولا تشفع.
الالعاب النارية والمفرقعات، تحد ما زال قائما، رغم ما قامت به الدولة والمؤسسات المعنية، فالدولة منعت استيرادها والاتجار بها منذ سنوات، وها هي تتزايد عاما بعد عام، وكذلك الامر مع المواكب والاحتفالات، تبذل مديرية الأمن العام كل ما يمكنها، وتستنفر في حملات وتعليمات، تكلفها ما تكلفها من جهد ونفقات، ومع ذلك تتزايد الظاهرة انتشارا وخطورة!.
شو الحل؟؟!