سالم النعيمات : السردية الاردنية
مع الاحترام والتقدير لدولة ابو عصام عن السردية الاردنية السردية الاردنية يجب أن تكون من اهم ملامح ثقافة الشباب الأردني السردية الاردنية أول من نوه عنها امير الشباب ولى العهد امير الشباب رعاه الله بتصورى لا احد يعرف على وجه التحديد ما هى ملامح ثقافة الشباب الأردني بالسردية الأردنية ولكن لو اجرينا دراسة مهمة فى سلسلة قضايا مستقبليه نحاول ان نجيب عن هذا السؤال لا نندهش عندما نعرف أن الإغتراب وكنا من المغتربين ولم يكن بذات الوقت هوس الإنترنت وثقافة التلفون المحمول والعزوف عن القراءه من أهم ملامح ثقافة الشباب الأردني يتمحور لب هذه الملامح فى التعرف أن الإغتراب على الملامح الرئيسية المميزة لثقافة الشباب الأردني في العصر الحالى والأسباب المؤدية لكل منهاو َما يمكن أن يترتب عليها من نتائج سلبية كانت أم إيجاببة.. ثقافة الإغتراب يعيش الشباب الأردني أزمة اغتراب حقيقى فى مجتمعهم وهذا الاغتراب ناتج عن طبيعة الاعتراف والتقاليد التى تحكم المجتمع وعدم تطورها بما يتناسب مع متطلبات الشباب بخلاف عدم تطورها لكى تتناسب مع مقتضيات العصر َوالتطورات المحيطة فى العالم الخارجى هذا بالإضافة الى التجاهل وعدم الإهتمام الذى تعانى منه مشاكل وفضايا الشباب وذلك على المستوى الرسمى وغير الرسمى فجيل الشباب هو غالبا ليس على قائمة الاولويات الرسمية وهو فى تصور المجتمع جيل لم ينضج بعد ولا يزال فى مرحلة النمو ولا يمكن الإعتماد عليه وقدرته على تحمل المسئولية تكاد تكون معدومة َيرى علماء الإجتماع أن الشباب الذين يعانون من هذه الظروف يكون أمامهم ثلاثة اختبارات ففط. هى إما الانسحاب من الواقع ورفضه وهو ما يسمى بالاغتراب وإما الخضوع له فى الوقت الذي ينفر منه وإما التمرد على هذا المجتمع. والذى يهمنا فى هذا الصدد هو أحساس الشباب بالاغتراب فعندما يصل الشباب الى درجة الإغتراب فاءنهم لا يستطيعون مواجهة الآخرين أو شرح افكارهم عن أى شئ حتى ولو عن اللهو والمتعة ولا يستطيعون التحدث عمن وماذا يحبون ويكرهون ولماذا ولا يستطيعون التصريح برأيهم بخصوص مجتمعهم وعائلتهم والقوانين التى تحكمهم خاصة فى ظل الفكر الابوى الذى يحكم المجتمع وهو عدم الإعتراف بما هو موجود فى رؤسهم لأن جل ما فى رءوسهم يدخل فى نطاق العيب فى رأى مجتمع الكبار وهو ما يؤدى إلى أن يشعر الشباب بأنهم معرولون فى مجتمعهم مرفوضون بسبب أفكارهم كما يدفعهم هذا الشعور بالابتعاد عن المشاركة فى شتى جوانب الحياة سواء السياسية أو الاقتصادية او الاجتماعية َوإلاحساس باللامبالاة بما يجرى حولهم وعدم الإهتمام بتراث أو بتاربخ اوطانهم وقد حولتهم تلك المشاعر المتناقضة فى داخلهم إلي مخزن يغرف منه كل من لديه مصلحة خاصة فى تجنيدهم واستخدامهم كما أنها تدفع اعداد كبيرة منهم خاصة المتعلمين إلى البحث عن مجتمعات جديدة تفتح لهم مجالا لتحقيق طموحاتهم وتلبى رغباتهم وأحلامهم لعدم توافر الظروف التى تمكنهم من إثبات ذواتهم فى وطنهم فتمتص الدول المتقدمة جزء لا يستهان به من نخبة المتعلمين والطموحين والجادين من شبابنا ومن يبقى داخل مجتمعه يصبح حبيسا فيه ويصبح كالغريب فى وطنه وتجبره الظروف فى بعض الاحيان إلى أن يتحول إلى أداه متفجرة سياسيا أحيانا واجتماعيا أحيانا أخرى فجزء منه انجرف وراء الجريمة والمخدرات وجزء كبير جذبته قوى التطرف وتحول إلى ادوات حادة ومعاول هدم وكما هو معلوم أن هذا الشباب أول من أوصى به جلالة الملك رعاه الله وأدام ملكه وأن هذا الشباب يعانى من مشاكل إجتماعية ونفسية متعدده ابتداء من غياب المسألة. والعدالة والإحساس. بالعزله والقلق الذى يكتنف المستقبل وصولا إلي البطالة والفراغ فاءن هذه الأمور تؤهله الى الانغماس فى سلوكيات منحرفة لعل ابرزها السلوك اللغوى فيبتدع الشباب لغة خاصة بهم فبات المستمع يتلقى كلمات مثل.. سيفت.. أى سجلت وهى لفظ ماخوذ من كلمة save.. فى اللغة الانجليزية يستخدمها مستخدم الحاسب الالى.. الحديث طويل عن الشباب لكن نجد ان بعد النظر عند جلالة الملك رعاه الله وولى العهد امير الشباب حفظه الله بالتركيز على الشباب وحل مشاكلهم فهذه الالية الوحيدة.. العدالة. والمسأله حفظ الله الجميع قيادة وشعبا ووطنا وجبشا وامنا.....