د. حمزة الشيخ حسين : أبناء وسط مدينة اربد القديمة.
نشأ وترعرع أبناء وسط مدينة إربد منذ ما قبل تأسيس إمارة شرق الأردن بعقود طويلة، وتحديداً في أواخر العهد العثماني. وكانت هذه المدينة الوادعة مثالاً للمحبة والألفة، ولم تعرف الأحقاد أو العصبيات القائمة على الأصول والمنابت.
فالود والمحبة اللذان جمعا أهالي إربد القديمة قلّ نظيرهما في كثير من مدن العالم، فهم أبناء البلد وأبناء الحارة، تربطهم علاقات اجتماعية متينة وقيم أصيلة توارثتها الأجيال.
ويحزنني أن أرى بعض التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي تهاجم ما يكتبه أبناء إربد من مقالات ومنشورات توثق تاريخ المدينة، وتشيد بالعائلات القديمة التي أسست وسطها وعاشت فيه منذ قرنين وأكثر
، وتحاول التدخل في أمور لا تعنيها ولا تمت إليها بصلة.
لقد منح الله هذه العائلات شرف السبق في السكن والتواجد في وسط مدينة إربد قبل تأسيس الإمارة، وكانت حياتها الاجتماعية المترابطة نموذجاً يحتذى في التآخي والتكافل.
وفي الوقت نفسه، فإن الحكومات الأردنية المتعاقبة منحت اللاجئين الجنسية الأردنية، وهو مكسب كبير لهم، ولا يتعارض ذلك مع توثيق تاريخ المدينة والاعتزاز بأهلها الأوائل.
ومن أبرز العائلات التي سكنت وسط مدينة إربد قبل تأسيس إمارة شرق الأردن بعقود طويلة:
التل، ارشيدات، حجازي، عبندة، دلقموني، شرايري، خريس، حتاملة، أبو سالم، سكران، الشيخ حسين، كريزم، صبح، لمع، حيلواني، أبو سليم، شوتر، الجودة، الجمل، أبو دولة،، شرع، الشبار، جيزاوي، وغيرهم.
ومن أبرز العائلات الدمشقية التي سكنت وسط مدينة إربد قبل تأسيس إمارة شرق الأردن بعقود طويلة:
الرجال، المحايري، مرزوقة، الطيان، سكرية، شرار، الشرقطلي، الخطيب، خورشيد، الحلبي، الملقي، بتموني، دركل، الحكيم، اليبرودي، فتوح، الرواس، الشماع، المكنست، بيبرس، جمعة، الشيخ سالم، سوسان، الصباغ، سكرية، الرواس، واكريم، غنام، قطرميز، السلاخ، البندقجي، يغمور، الطباع، السخني، وغيرهم.