نضال العضايلة : لماذا الأردن؟ السؤال الذي يسأله كل أردني حر شريف
يتعرض الأردن لحملات ممنهجة وحقد إلكتروني لعدة أسباب جوهرية تتعلق بمواقفه السياسية وموقعه الجغرافي، أهم هذي الأسباب، رفض الأردن الانجرار للمحاور الإقليمية الضيقة، هذا النهج المستقل والموزن يزعج الأطراف التي تحاول فرض هيمنتها أو إملاءاتها على دول المنطقة، وفي مقدمتها إيران.
وتستغل بعض الجهات والأبواق الإعلامية اسم الأردن ومواقفه للتشكيك أو لتصدير الأزمات الداخلية لدول أخرى، محاولين إلهاء الشعوب عبر نشر الشائعات، وأيضًا هذا ما تعمل عليه إيران واتباعها في العراق واليمن وفلسطين ولبنان والجزائر.
ورغم شح موارده، تحمل الأردن أعباءً هائلة عبر استضافة ملايين اللاجئين عبر العقود، الفبسطيني، والعراقي، والسوري، والسوداني، والليبي، واليمني، هذا الضغط الاقتصادي والاجتماعي جعله عرضة لموجات من الاستغلال والابتزاز السياسي الخارجي.
أن ثبات الأردن ومناعته الداخلية هما الدرع الأول ضد أي محاولات للتشكيك أو النيل منه، وعلينا ان نكون واعين تماما لما تمثله تلك الحملات الخارجية وتأثيرها على ضعاف النفوس في داخل الأردن.
ورسالتنا إلى كل من يسيء للأردن شعبًا وقيادةً ومؤسسات، نقول:
ما مشكلتك مع الأردن؟ ولماذا كل هذا الحقد والكراهية؟ أم أنك مجرد حساب مجهول أو ذباب إلكتروني يعيش على نشر الفتن والإشاعات؟.
قبل أن تهاجم الأردن، أخبرنا عن وطنك وإنجازاته ومكانته، ثم قارن بإنصاف، فالأردن رغم قلة الموارد وقسوة الظروف الإقليمية استطاع أن يكون نموذجًا في الأمن والاستقرار والتعليم والصحة والاعتدال السياسي.
نحن الأردنيين نعشق تراب هذا الوطن، ونفخر بقيادته الهاشمية الحكيمة، ونلتف حول جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ونعتز بتاريخ العائلة الهاشمية التي حملت رسالة العدل والاعتدال وخدمة الأمة.
أما أصحاب الحسابات الوهمية ومروجو الفتن، فإن الأردن سيبقى أكبر من أكاذيبكم وأقوى من حملاتكم، ومن يعاني من عقد نفسية أو انفصام في الشخصية فالعلاج أفضل له من قضاء وقته في الإساءة للآخرين وإشعال الفتن بين الشعوب.
اللهم احفظ الأردن أرضًا وشعبًا وقيادة، واحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأدم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، واحفظ قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، وإجعل الأردن دائمًا واحة خير وسلام.