اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

البنتاغون يكشف وثائق سرية لأجسام غامضة فوق مواقع نووية ومحيطات

البنتاغون يكشف وثائق سرية لأجسام غامضة فوق مواقع نووية ومحيطات
أخبارنا :  

رفعت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)،يوم الجمعة، السرية عن الدفعة الرابعة من ملفات "الظواهر الجوية الغامضة"، كاشفة عن سلسلة وثائق وتسجيلات حية رصدت أجساما بأشكال هندسية غريبة تتحرك بصمت فوق منشآت عسكرية ونووية حساسة، دون وجود دليل قاطع يربطها بكونها "مركبات فضائية".


وتضمنت الملفات مقطعا صور عام 2025 فوق البحر الأصفر لجسم ثماني الأضلاع يتحول إلى نجمة سداسية، وآخر من عام 2020 يشبه "قنديل بحر معلقا في السماء". لكن التقرير الأكثر إثارة للقلق يعود لعام 2015، حيث رصد جسم معيني الشكل يحلق بصمت ودون محركات فوق منشآت "بانتكس" في تكساس، وهي الموقع الرئيسي لتجميع الأسلحة النووية الأميركية، مما دفع لإحالة الملف حينها إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI).


كرات نارية وتاريخ من الحيرة العسكرية

وتعيد الوثائق فتح ملفات قديمة تعود لعام 1949، حول ظهور "كرات نارية خضراء" كانت تسير بأفق ثابت فوق مواقع ذرية في نيو مكسيكو، ونفى سلاح الجو آنذاك علمه بها. كما شمل الأرشيف معلومات من "مشروع ساين" عام 1948 الذي حقق في أمواج "الأطباق الطائرة"، بالإضافة إلى إعادة نشر تقرير "كوميتا" الفرنسي الذي لم يستبعد فرضية المنشأ غير الأرضي لبعض الحالات المستعصية.


وتأتي هذه الخطوة ضمن سياسة الشفافية التي تنتهجها الإدارة الأميركية؛ حيث صرح وزير الحرب، بيت هيغسيث، أن الوقت قد حان ليطلع الرأي العام على هذه الملفات التي غذت التكهنات طويلا.


وحسب البنتاغون، فقد سجل هذا الأرشيف اهتماما عالميا جارفا تجاوز 1.7 مليار زيارة، وسط تراقب مستمر لتفسير هذه الظواهر التي بقيت دون إجابات نهائية.


 

جاء الإفراج عن هذه الوثائق السرية في سياق ضغوط متزايدة من الكونغرس الأميركي لتوسيع الشفافية حول ما يعرف بـ "الظواهر الشاذة غير المحددة" (UAP).


ورغم أن التفسيرات الشعبية تميل دائما نحو الفضاء الخارجي، إلا أن الهاجس الأساسي للمؤسسة العسكرية الأميركية يتمثل في المخاطر الأمنية؛ إذ يخشى أن تكون هذه الأجسام تقنيات تجسس متطورة جدا تقودها دول منافسة مثل الصين أو روسيا، خصوصا أن أبرز الاختراقات المريبة تمت فوق أكثر المواقع الحساسة للمخزون النووي الأميركي.

مواضيع قد تهمك