اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

فارس الحباشنة : أمريكا تحرم مهمشي وفقراء العالم من كرة القدم

فارس الحباشنة : أمريكا تحرم مهمشي وفقراء العالم من كرة القدم
أخبارنا :  

تعقيدات وصعوبة الحصول على تأشيرة سفر الى أمريكا حرمت الاف الاردنيين من حضور كأس العالم وتشجيع منتخب الأردن.

وأنا واحد من مشجعي المنتخب الوطني، وكان حلمي أن أحضر مباريات الاردن في الملعب، وبين الجمهور وأرى المنتخب أمامي، واشجع واصرخ بأعلى صوتي، وأهتف لمنتخبنا الوطني.

هذا حلم، وحرمت منه بسبب تعقيدات اجراءات السفر والحصول على تأشيرة الى أمريكا، ووجود عقبات كبيرة للحصول على تأشيرة الى أمريكا.

أول مرة الأردن يبلغ كأس العالم. وليس فقط، الاردنيون يواجهون صعوبات وتعقيدات السفر الى أمريكا، نحو 15 دولة متأهلة لكأس العالم مواطنوها حرموا او واجهوا تعقيدات حالت دون سفرهم الى أمريكا.

ولا أعرف أن كانت امريكا لا تريد استقبال جمهور الدول المتأهلة لكأس العالم، فلماذا تستضيف المونديال؟

امبريالية أمريكية، كرة القدم لعبة الفقراء والمهمشين، ولعبة شعبية، بل أكثر الالعاب شعبية في العالم.

ومنذ نشأة كرة القدم، وموطنها هو الدول الفقيرة والهامشية في الجنوب، افريقيا ودول امريكا اللاتينية.

ونجوم كرة القدم من مارادونا وزيكو وبيليه، وغيرهم، تحولوا الى رموز وطنيين وأمميين، ورموز للنضال الوطني ضد الامبريالية واقتصاد الاستغلال والنهب، وضد الشركات الكبرى، وضد الامبرياليات المالية والتجارية في اقتصاد النفط والمعادن والثروات الطبيعية، والزراعة.

مارادونا عندما أحرز هدفا في انكلترا في كأس العالم 86، قال عنه: إن يد الله هي التي أحرزت الهدف، وقضت على أحلام أكبر دولة استعمارية في العالم في الوصول الى النهائي، ولربما الفوز بكأس العالم.

مارادونا جسد في مسطحات كرة القدم رمزا للشعوب المستضعفة والمستغلة في العالم الثالث.. وأن قدمه الساحرة لا تمثل لاعب كرة قدم، انما اسطورة وحلم اجيال من شعوب الدول النامية والفقيرة في جنوب الكرة الارضية.

إنه يحارب ويقاتل ليكسب معركة رمزية ووجدانية، وكروية، ولو من خلال كرة القدم.. الشعوب تثأر من دول الاستعمار من خلال لاعبي كرة القدم.

لم تكن يوما كرة القدم بعيدة عن السياسة..

ــ الدستور


مواضيع قد تهمك