اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

متحدث الأمم المتحدة : قطاع غزة بكامله للشعب الفلسطيني ونرفض توسيع السيطرة الإسرائيلية عليه

متحدث الأمم المتحدة : قطاع غزة بكامله للشعب الفلسطيني ونرفض توسيع السيطرة الإسرائيلية عليه
أخبارنا :  

الأمم المتحدة- : قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، رداً على سؤال "القدس العربي” بشأن تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول نيته توسيع السيطرة الإسرائيلية على قطاع غزة إلى نحو 70 في المئة، إن "100 في المئة من قطاع غزة للشعب الفلسطيني”.


وأضاف أن الأمم المتحدة تواصل مطالبة إسرائيل بالتراجع عن احتلالها وعن ما يُعرف بـ”المنطقة العازلة”، مشدداً على أن هذا سيظل موقف المنظمة، وأن الخط الأصفر الفاصل لا يعني تقسيم غزة قانونياً، مضيفاً: "غزة، كل غزة، ملك للفلسطينيين”.


جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي اليومي، الجمعة، الذي عقده المتحدث الرسمي وأشار فيه إلى أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة لا تزال تواجه تحديات كبيرة في ظل استمرار القيود على وصول المساعدات الإنسانية.


وأوضح أن غارة إسرائيلية استهدفت الليلة الماضية منطقة سكنية تبعد نحو 200 متر فقط عن خمس منشآت إنسانية تابعة للأمم المتحدة في دير البلح. وأضاف أن الجيش الإسرائيلي أصدر أمراً للموجودين في المنطقة بالبقاء في أماكنهم قبل تنفيذ الضربة، مشيراً إلى عدم وقوع إصابات بين موظفي الأمم المتحدة، فيما تواصل الفرق الأممية تقييم الأضرار.


وأشار دوجاريك إلى أن معبر كرم أبو سالم لا يزال نقطة الدخول الوحيدة العاملة للمساعدات الإنسانية والبضائع التجارية إلى قطاع غزة بعد إغلاق معبر زيكيم، مجدداً دعوة الأمم المتحدة إلى فتح مزيد من المعابر والسماح بدخول كميات أكبر من الإمدادات الإنسانية الأساسية.


كما أفاد بأن المنظمات الشريكة للأمم المتحدة قدمت بين 11 و17 أيار/مايو خدمات حماية ودعماً نفسياً واجتماعياً لأكثر من عشرة آلاف شخص في غزة، نصفهم من الأطفال ومقدمي الرعاية لهم، عبر أنشطة ترفيهية وجلسات دعم نفسي وإرشاد أسري في الملاجئ والمدارس ومواقع النزوح. لكنه حذر من أن استمرار هذه الخدمات يتطلب الوقود والمساحات الآمنة والموارد البشرية اللازمة.


وفي رد على سؤال بشأن تقرير يتحدث عن ارتفاع معدلات زواج القاصرات في غزة نتيجة الحرب، وصف دوجاريك الظاهرة بأنها "مظهر مأساوي آخر من آثار النزاع”، مؤكداً أن الأمم المتحدة تلاحظ ارتفاعاً مماثلاً في معدلات زواج الأطفال في عدد من مناطق النزاع والأزمات الإنسانية حول العالم، بما في ذلك غزة وأفغانستان واليمن.


وأضاف أن أفضل وسيلة لحماية الفتيات هي إنهاء الأوضاع الإنسانية الكارثية التي تدفع الأسر إلى مثل هذه الخيارات، داعياً المجتمع الدولي إلى بذل مزيد من الجهود لحماية الأطفال والفئات الأكثر هشاشة.

"القدس العربي”


مواضيع قد تهمك