الأخبار

الجيش يدك معاقل المخدرات على الحدود.. والأردنيون: أمن المملكة خط أحمر

الجيش يدك معاقل المخدرات على الحدود.. والأردنيون: أمن المملكة خط أحمر
أخبارنا :  

أيمن توبة

عبر الأردنيون على مواقع التواصل الاجتماعي عن ارتياحهم وتأييدهم لسلسلة الضربات الاستباقية المركزة التي نفذتها القوات المسلحة الأردنية فجر اليوم، واستهدفت أوكار ومصانع ميليشيات تهريب المخدرات والأسلحة على الحدود الشمالية.

وفور إعلان القوات المسلحة الأردنية عن تدمير مستودعات ومعامل الموت في مناطق حدودية وعرة، تصدر هاشتاق "#الردع_الاردني" و"القوات_المسلحة_الأردنية" مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن خلال الساعات القليلة الماضية، حيث عبر الأردنيون عن فخرهم واعتزازهم وثقتهم الكبيرة بنشامى القوات المسلحة الأردنية وسلاح الجو الملكي، مؤكدين أن هذه الضربات تمثل تجسيدا حيا لشعار "أمن المملكة خط أحمر"، معتبرين أن الجيش العربي هو الدرع الحصين الذي يحمي عقول الشباب ومستقبل الوطن من آفة الكبتاغون والسموم العابرة للحدود.

وأجمع رواد مواقع التواصل على أن "الردع الأردني" لم يعد مجرد شعار، بل واقعا عملياتيا يطارد عصابات الموت خارج الحدود، مشيرين إلى أن استهداف بؤر المهربين المرتبطين بميليشيات إقليمية هو رسالة سيادية غير قابلة للتأويل، تضع حماية الأمن القومي فوق كل اعتبار وتنهي أوهام العبث بحدود المملكة.

كما أثنى الأردنيون على هذه العمليات التي تترجم التغيير الجذري في قواعد الاشتباك التي انتهجتها القيادة العامة للقوات المسلحة، حيث لم تعد تكتفي بصد محاولات التسلل، بل انتقلت لتدمير المنظومات اللوجستية للمهربين - بحسب وصفهم-

وجدد الأردنيون وقوفهم صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية والقوات المسلحة، مؤكدين أن الجيش العربي يثبت يوماً بعد يوم أنه القوة الضاربة القادرة على لجم أي محاولة لزعزعة استقرار الوطن، وأن كل من تسول له نفسه الاقتراب من حدود "المملكة" سيواجه مصيراً محتوماً تحت ضربات نشامى الجيش العربي التي لا تخطئ أهدافها.

ونفذت القوات المسلحة الأردنية، عملية الردع الأردني التي استهدفت فيها عددا من المواقع لتجار الأسلحة والمخدرات على الواجهة الحدودية الشمالية للمملكة.

وحددت القوات المسلحة، استنادا إلى معلومات استخبارية وعملياتية، أماكن المصانع والمعامل والمستودعات التي تتخذها تلك الجماعات مواقع لانطلاق عملياتها باتجاه الأراضي الأردنية، حيث جرى استهدافها وتدميرها.

وأكدت أنها نفذت عمليات الاستهداف وفق أعلى درجات الدقة، وذلك لمنع وصول المواد المخدرة والأسلحة إلى الأراضي الأردنية.

وبيّنت أن تلك الجماعات تعتمد أنماطاً جديدة لنشاطها، مستغلة الحالة الجوية والظروف الإقليمية الراهنة لتنفيذ عملياتها، مشيرة إلى أن عدد محاولات تهريب الأسلحة والمواد المخدرة شهد تصاعدا ملحوظا، مما شكل تحديا كبيرا لقوات حرس الحدود والتشكيلات والوحدات التي تُسندها في أداء واجبها.

وأكدت القوات المسلحة أنها ستواصل التعامل الاستباقي الحاسم والرادع مع أي تهديد يمس أمن المملكة وسيادتها، وتسخّر لذلك إمكاناتها وقدراتها للتصدي له بكل قوة وحزم. ــ الدستور

مواضيع قد تهمك