د. عدنان الطوباسي: أغادير..
د. عدنان محمود الطوباسي
أغادير عروس الأطلسي.. تتهادى بجمالها على امتداد المحيط، وعلى سفوح جبال الأطلس.
زرتها قبل اثنين وعشرين عامًا، بدعوة من رئيس منظمة أركان سوس للتنمية والمحافظة على البيئة، العزيز مولاي حفيظ دوجا، للمشاركة في مؤتمر حول الشباب والبيئة. وقضيت أيامًا جميلة في هذه المدينة الساحرة، ولمست طيبة سكانها ولطفًا لا يُنسى.
وكانت هناك مشاركة عربية وأفريقية إيجابية، وكانت آنذاك فكرة لتشكيل الاتحاد العربي الأفريقي للبيئة والتنمية، لكنها بقيت فكرة ولم تصبح واقعًا، على أمل أن يُعاد النظر فيها يومًا ما.
العمل التطوعي والبيئي في أغادير ممتع وجميل، ويقف الشباب والشابات بكل محبة لخدمة القادمين إلى المدينة، في أجواء أسرية رائعة. وقد شعرت بذلك في جميع الزيارات التي قمنا بها هناك، حيث زرنا التعاونيات الزراعية في مدينة تارودانت وتيزنيت، وشهدنا كرمهم الطيب، وكان برتقالهم اللذيذ يغمر بساتينهم بعطر يملأ الآفاق.
في أغادير، عروس الأطلسي الجميلة، تعرفنا على عائلة ماء العينين ومؤسستهم الثقافية، وأصالتهم العربية الكريمة.
هواء أغادير يشدك ويسحرك بجمالها وأهلها الطيبين، وتاريخها العابق بالمحبة.. وتبقى الذكريات الجميلة خالدة على مر الأيام والسنين.
**
للتأمل:
يقول الشاعر:
بلادُ العربِ أوطاني
من الشامِ لبغدانِ
ومن نجد الى يمن
الى مصر فتطوان
adnanodeh58@yahoo.com