"أوبن إيه آي" تطلق GPT-5.5 .. فئة جديدة من الذكاء الوكيل للمهام المعقدة
أطلقت شركة أوبن إيه آي، يوم الخميس، نموذجًا جديدًا قالت إنه الأذكى لديها حتى الآن في مهام البحث، ووصفته الشركة بأنه "فئة جديدة من الذكاء للعمل الحقيقي وتشغيل الوكلاء".
وفي منشور على مدونتها، قالت "أوبن إيه آي" إن المستخدمين لا يحتاجون إلى إدارة كل خطوة بعناية، بل يمكنهم إعطاء GPT-5.5 مهمة فوضوية ومتعددة الأجزاء، وتركه ليقوم بالتخطيط، واستخدام الأدوات، والتحقق من عمله، والتعامل مع عدم اليقين، ومواصلة العمل على تجاوز التحديات.
وسلطت الشركة الضوء على التحسينات في مجالات مثل البرمجة الوكيلة، والمهام المعتمدة على الحاسوب، والعمل المعرفي، والبحوث العلمية في مراحلها المبكرة.
وقال غريغ بروكمان، المؤسس المشارك ورئيس "أوبن إيه آي"، في إحاطة للصحفيين نقلتها وكالة فرانس برس: "ما يميز هذا النموذج حقًا هو قدرته على إنجاز الكثير بتوجيه أقل. يمكنه النظر إلى مشكلة غامضة وتحديد ما الذي يجب أن يحدث بعد ذلك".
وأضاف بروكمان: "يبدو أنه يضع الأساس لطريقة عملنا على الحواسيب في المستقبل".
قال مارك تشين، كبير مسؤولي الأبحاث، خلال الإحاطة الإعلامية، إن "أوبن إيه آي" تركز على المدى القريب على تمكين البشر من القيام بدور "المنسقين" بينما تتولى نماذج الذكاء الاصطناعي "العمل الشاق".
ووفقًا لأوبن إيه آي، "يقدم GPT-5.5 قفزة نوعية في الذكاء دون التضحية بالسرعة؛ فالنماذج الأكبر والأكثر قدرة غالبًا ما تكون أبطأ في الاستجابة، لكن GPT-5.5 يضاهي زمن استجابة GPT-5.4 لكل رمز في الاستخدام الفعلي، مع أداء بمستوى ذكاء أعلى بكثير".
وقالت "أوبن إيه آي" إن الذكاء الاصطناعي العام، حيث تستطيع الآلات محاكاة التفكير البشري أو تجاوزه، لم يعد مجرد نظرية. فالأنظمة القادرة على إجراء البحوث وتطوير نفسها تمثل تقدمًا ملموسًا في هذا الاتجاه.
ووصف مسؤولون تنفيذيون في الشركة نموذج GPT-5.5 بأنه "إحدى أوضح الخطوات حتى الآن نحو نماذج قادرة على تسريع أبحاث الذكاء الاصطناعي نفسها".
وأشارت "أوبن إيه آي" إلى أنها ستطرح GPT-5.5 لمستخدمي "Plus" و"Pro" و"Business" و"Enterprise" في "شات جي بي تي" و"كوديكس"، كما يتم طرح إصدار "GPT-5.5 Pro" لمستخدمي "Pro" و"Business" و"Enterprise" في "شات جي بي تي".
وقالت الشركة إنها ستطلق نموذج GPT-5.5 مع أقوى إجراءات الحماية لديها حتى الآن، بهدف الحد من إساءة الاستخدام مع الحفاظ على إمكانية الوصول للتطبيقات المفيدة.