تنظيم الطاقة: أحمال الكهرباء وطلب المشتقات النفطية كالمعتاد
قالت الناطقة الإعلامية باسم هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن، تحرير القاق، "إن أحمال النظام الكهربائي والطلب على المشتقات النفطية ضمن الحدود المعتادة".
وبينت القاق أنه من المحتمل أن يزيد الطلب، خصوصاً على الكهرباء، مع تعمق المنخفض الجوي، مؤكدة أن تزويد الكهرباء يتم بكفاءة ودون أي تأثر، وأن مركز المراقبة والسيطرة يتابع تطورات الأحمال مع التأكيد على ضرورة ضمان ديمومة التيار الكهربائي ومتابعة شكاوى المشتركين.
وبالنسبة للمشتقات النفطية، قالت القاق "إن كوادر الهيئة تنفذ رقابة صارمة على الأسواق لضمان توافر وبيع مختلف أنواع المشتقات النفطية، إذ لم تُسجل أي شكاوى جماعية في هذا الشأن حتى الآن".
وبحسب شركة الكهرباء الوطنية، بلغ الحمل المسائي أول من أمس الأربعاء نحو 3800 ميغاواط، مقارنة مع 3760 ميغاواط يوم الثلاثاء، بزيادة نسبتها 1.06 %، وهي مستويات تقع ضمن المعدلات الطبيعية لمثل هذه الظروف الجوية، دون تسجيل أي ارتفاعات استثنائية في الطلب.
وأشارت البيانات إلى أن النظام الكهربائي كان قد سجل مستويات قياسية خلال موسم الشتاء الحالي، تجاوزت 4200 ميغاواط في كانون الأول (ديسمبر) الماضي، ما يضع الأحمال الحالية ضمن نطاق آمن ومريح للتشغيل.
ويأتي ذلك في وقت أكدت فيه الحكومة استقرار النظام الكهربائي وكفاءته، دون تسجيل أي انقطاعات، مع استمرار عمل سلاسل التوريد والإمداد لمصادر توليد الطاقة، في ظل اعتماد القطاع على وقود بديل يشمل الغاز المسال والوقود الثقيل والديزل.
وقال وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة أول من أمس "إن المملكة تمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لنحو شهر في حال انقطاع الإمدادات، إلى جانب مخزون إستراتيجي من المشتقات النفطية يتراوح بين 30 و60 يوماً بحسب نوعها".
وشدد الخرابشة على أن خيار الفصل المبرمج للتيار الكهربائي غير مطروح في الوقت الحالي، في ظل استمرارية عمل سلاسل التوريد، لافتاً إلى أن خطط الطوارئ تتضمن إجراءات محددة سيتم تطبيقها في حال حدوث أي خلل، بما يضمن ديمومة التزويد واستقرار المنظومة.
الغد - رهام زيدان