مفوض أممي يحذر من تداعيات الصراع في الشرق الأوسط
حذر المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، الثلاثاء، من إلقاء
أزمة الشرق الأوسط المتفاقمة بظلالها المتزايدة والخطيرة على المدنيين في
جميع أنحاء المنطقة، معربا عن قلقه البالغ إزاء الهجمات المتكررة على
المناطق السكنية والبنية التحتية الحيوية، بما فيها المستشفيات والمدارس
ومرافق المياه وشبكات الطاقة.
وأكد تورك، في تصريحات نقلها موقع أخبار
الأمم المتحدة، ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية مهما كلف
الأمر، واحترام جميع الأطراف للقانون الدولي الإنساني ومحاسبتها على
انتهاكه.
وحذر مما قد تفضي إليه الهجمات على البنية التحتية الحيوية من
عواقب بيئية وإنسانية وخيمة، معتبرا أن أزمة الشرق الأوسط بدأت بالفعل
تُلقي بظلالها على العالم، حيث تعطل الملاحة في مضيق هرمز وتؤثر على
إمدادات الطاقة والغذاء والأسمدة.
وأشار إلى أن غالبية التقارير ترجح أن تتحمل الفئات السكانية الأكثر ضعفا العبء الأكبر من تداعيات الأزمة الراهنة.