بلدية الكرك الكبرى تعيد فتح الشريان الحيوي الرابط بين سيل الكرك وبذان وبردى
نجحت كوادر بلدية الكرك الكبرى في إعادة فتح الشريان الحيوي الرابط بين مناطق "سيل الكرك" و"بذان" و"بردى"، عند الجسر الرئيسي لمدخل المدينة، بعد عمليات معالجة ميدانية مكثفة.
وتأتي هذه الجهود لتجاوز الآثار التي خلفتها الهطولات المطرية الغزيرة، حيث ركزت الفرق الفنية على إزالة العوائق وضمان انسيابية الحركة المرورية، رفعا لمستوى السلامة العامة لسالكي الطريق بعد فترة من الارتباك الناتج عن الظروف الجوية.
وفي لفتة تعكس تقديم المصلحة العامة على الأطر الإدارية، كشف رئيس لجنة البلدية، محمد المناصير، أن التدخل لإصلاح الجسر تم بدافع من "المسؤولية الوطنية"، رغم أن الموقع لا يقع تقنيا ضمن الصلاحيات الإدارية للبلدية.
وأكد المناصير أن حماية أرواح المواطنين وتأمين سلامتهم كانت الأولوية القصوى التي دفعت غرفة عمليات الطوارئ للتحرك الفوري، دون الانتظار لتوزيع الاختصاصات بين الجهات المعنية، مما حال دون تفاقم المشاكل الفنية في الموقع.
وعلى جبهة أخرى، لم تتوقف آليات البلدية عن العمل في منطقة "وادي الشهابية" غرب المدينة، حيث نفذت فرق الطوارئ عملا ميدانيا نوعيا استمر لمدة يومين متتاليين.
وشملت الأعمال حفرا طوليا وتطهيرا لممرات مائية مغلقة تمتد لأكثر من 100 متر، بارتفاع يتجاوز المترين، لضمان تصريف آمن لمياه الأمطار التي تتجمع في حي "الدالية"، مما يحد من المخاطر التي قد تهدد المساكن والبنية التحتية في تلك المنطقة الوعرة.
ولإنجاز هذه المهام الشاقة، سخرت البلدية أسطولا من الآليات الثقيلة، شمل جرافات "جنزير" وحفارات من طراز (JCB) بالإضافة إلى القلابات، بمشاركة فريق ميداني مكون من 10 عمال تعاملوا مع الممرات المائية المسدودة.
وتعكس هذه الخطة المتكاملة حرص الإدارة المحلية على تعزيز الجاهزية الميدانية ومواجهة التحديات المناخية بأقصى كفاءة ممكنة، خدمة لأهالي الكرك وزوارها.