تنمية المهارات الحياتية عند الأبناء نقاشية في الثقافية للشباب
تعتبر المهارات الحياتية من اهم معالم الشخصية عند الابناء وتنميتها وصقلها ركن اساسي في تشكيل الشخصية الناجحة.
وحول دور الأسرة في تنمية المهارات الحياتية عند الابناء نظمت الجمعية الثقافية للشباب والطفولة بالتعاون مع رابطة الاعلام البيئي والمؤسسة الدولية للشباب والتنمية حلقة نقاشية افتراضية تحدث فيها الدكتور عدنان محمود الطوباسي استاذ علم النفس والارشاد النفسي المشارك ورئيس الجمعية الثقافية للشباب والطفولة حيث اكد على اهمية المهارات الحياتية والأسرية في تشكيل سلوك الابناء وصقل شخصياتهم وتنمية قدراتهم ومواهبهم واعدادهم للحياة اعدادا جيدا وايجابيا من اجل دخول سوق العمل بكل كفاءة واقتدار ونجاح وتفاؤل خاصة وان المهارات الحياتية اصبحت مطلبا في اي وظيفة يتطلبها السوق وعلى الأسرة ان يكون لها دور مؤثر لدعم الابناء منذ الصغر في تنمية هذه المهارات خاصة الرقمية .
وتقول مديرة الاكاديمية الامريكية الاردنية للبنات م.
افنان وليد جرادات :
إن دور الأسرة لا يقتصر على توفير الاحتياجات المادية والتعليمية للأبناء، بل يمتد إلى إعدادهم للحياة، ليكونوا أفراداً مستقلين، واثقين بأنفسهم، قادرين على مواجهة التحديات، والتعامل بإيجابية مع المجتمع.
فالأسرة لا تُربي أبناءها للنجاح في المدرسة فقط، بل تُعدّهم للنجاح في الحياة.
ويمكن للأسرة تطبيق ذلك عملياً من خلال إشراك الأبناء في اتخاذ بعض القرارات الأسرية.وتكليفهم بمهام منزلية تتناسب مع أعمارهم.وتخصيص وقت للحوار والاستماع إليهم.
وتشجيعهم على ممارسة الأنشطة الرياضية والاجتماعية. والسماح لهم بخوض التجارب وتحمل نتائج اختياراتهم ضمن حدود آمنة.
ويرى المهندس والتربوي فواز الحموري ان الأسرة تساهم من خلال الوالدين معا (الأم والأب) في غرس مفهوم المهارات الحياتية (Life Skills) لدى الأبناء والتي هي مجموعة من السلوكيات والقدرات والأنشطة الشخصية التي يكتسبها الفرد عبر التعلم أو التجربة المباشرة، وتمكنه من التعامل بفعالية وإيجابية مع متطلبات الحياة اليومية وتحدياتها وذلك من خلال تهيئة وتدرب الأبناء على التفكير النقدي والإبداعي وتحليل المعلومات وتوليد أفكار مبتكرة لحل المشكلات التي تواجه الأسرة ومن ثم المشاركة في اتخاذ القرارات معا داخل الأسرة جنبا إلى جنب مع امتلاك مهارة التواصل والتعاون مع الأخرين والعمل بروح الفريق الواحد والتفاعل المثمر .
اما هند ابو مطاوع فقد قالت:
للأسرة دور مهم في تنمية المهارات الحياتية عند الأبناء، فهي أول مكان يتعلمون فيه ت
حمل المسؤولية، والاعتماد على النفس، والتواصل مع الآخرين. ومن خلال الحوار والتشجيع والقدوة الحسنة، يستطيع الأهل تعزيز ثقة أبنائهم بأنفسهم ومساعدتهم على اتخاذ القرارات ومواجهة مواقف الحياة المختلفة.
ويقول الرياضي والإداري السيد فراس القاضي:
للأسرة دور مهم واساسي في بناء شخصية الأبناء، ويقع على عاتقها دور كبير في اكسابهم وتنمية مهاراتهم الحياتية والتي تساعدهم في مواجهة متطلبات الحياة بثقه.
وللاسرة دور هام من خلال
القدوه الحسنه وتشجيع الأبناء على تحمل المسؤولية. ومناقشة الأبناء والحوار معهم والاستماع اليهم .والابتعاد عن التهكم والسخريه والاستخفاف بأي راي يبديه الأبناء والتهديد والوعيد.
وتقول المعلمة حلا الحناوي :
من واقع عملي كمعلمة، أؤمن أن دور الأسرة لا يقتصر على توفير الاحتياجات الأساسية، بل يمتد إلى التشجيع، والحوار، ومنح الأبناء فرصًا للتجربة والتعلم. فالأبناء الذين ينشؤون في بيئة أسرية داعمة يصبحون أكثر ثقة بأنفسهم، وأكثر قدرة على مواجهة تحديات الحياة.
وخلال مسيرتي في التعليم، لاحظتُ أن وراء الأبناء المبدعين في مختلف المهارات الحياتية متابعةً ودعمًا من الأهل.
فالأسرة الواعية لا تُعلّم أبناءها كيف يعيشون فقط، بل تمنحهم المهارات التي تجعلهم قادرين على النجاح والتميّز.
وبالتعاون بين الأسرة والمدرسة، نبني جيلًا واعيًا، مسؤولًا، وقادرًا على صناعة مستقبل أفضل.
وقالت منى شحادة :
الأسرة هي المعمل الأول لبناء الشخصية؛ فالأبناء يتعلمون بالقدوة الحية قبل الكلام، وبالحوار الداعم الذي يمنحهم الثقة والذكاء العاطفي. وحين نمنحهم مسؤوليات مناسبة وفرصة لمواجهة مشكلاتهم بأنفسهم، فإننا نزرع فيهم الاستقلالية والقدرة على خوض الحياة بثبات.
وقالت المعلمة اية السعايدة :
تُعدّ الأسرة اللبنة الأولى والأساسية في بناء شخصية الأبناء وتنمية مهاراتهم الحياتية، فهي البيئة التي يتعلمون فيها أولى دروس الحياة، ويكتسبون من خلالها القيم والسلوكيات التي تساعدهم على التعامل مع المجتمع.
ويكمن دور الأسرة في تعزيز ثقة الأبناء بأنفسهم، وتعليمهم تحمّل المسؤولية، واتخاذ القرارات، وحل المشكلات، والتواصل الفعّال مع الآخرين. كما أن الحوار المستمر بين الأهل والأبناء، والاستماع إلى آرائهم واحترام مشاعرهم، يسهم في بناء شخصيات مستقلة وقادرة على التعبير عن نفسها.
ومن هنا، فإن توفير بيئة أسرية آمنة وداعمة، قائمة على المحبة والاحترام والتشجيع، يساعد الأبناء على اكتساب المهارات التي تمكّنهم من مواجهة تحديات الحياة بثقة ووعي واستقلالية.
وترى غدير جرادات ان
الأسرة تؤدي دورًا أساسيًا ومهمًا في تنمية المهارات الحياتية لدى الأبناء، فهي البيئة الأولى التي يتعلمون فيها القيم والسلوكيات والمهارات التي تساعدهم على التعامل مع أنفسهم ومع الآخرين، ومواجهة مواقف الحياة اليومية بثقة واستقلالية.
أبرز أدوار الأسرة في تنمية المهارات الحياتية عند الأبناء:
تعزيز الاعتماد على النفس: وتشجيع الأبناء على أداء مهامهم الشخصية دون الاعتماد الدائم على الآخرين.وتحمل المسؤولية: تكليفهم بمهام منزلية تتناسب مع أعمارهم وقدراتهم.ومهارات التواصل: تعليمهم التعبير عن آرائهم ومشاعرهم واحترام الآخرين.
وحل المشكلات: منحهم الفرصة للتفكير وإيجاد الحلول المناسبة للمواقف المختلفة.وإدارة الوقت: مساعدتهم على تنظيم أوقات الدراسة واللعب والراحة.واتخاذ القرار: تشجيعهم على اتخاذ قرارات مناسبة وتحمل نتائجها.