اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

المركز الكاثوليكي يثمن استضافة عائلات شهداء الكرك في مجلس الأمة

المركز الكاثوليكي يثمن استضافة عائلات شهداء الكرك في مجلس الأمة
أخبارنا :  

ثمن المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام اللفتة الملكية الإنسانية والوطنية المتمثلة في استضافة عائلات شهداء الكرك في مجلس الأمة، للمشاركة في افتتاح الدورة البرلمانية والاستماع إلى خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبد الله الثاني.

وقال المركز في بيان أصدره مديره العام الأب الدكتور رفعت بدر، الذي شارك في حضور خطاب العرش، إن وجود عائلات الشهداء في الجناح الخامس من مجلس الأمة إلى جانب رؤساء الكنائس ورجال الدين المسيحي والإسلامي، شكل مشهدا وطنيا وإنسانيا بالغ التأثير، وجسد عمق العلاقة التي تجمع القيادة الهاشمية بأبناء الأسرة الأردنية الواحدة، لا سيما عائلات الشهداء الذين ستبقى تضحياتهم محفورة في ذاكرة الوطن ووجدانه.

وأوضح الأب بدر، أن حضور عائلات الشهداء في هذه المناسبة الوطنية رفيعة المستوى، كان رسالة تقدير ووفاء لتضحيات أبنائهم، وتأكيدا أن مصابهم هو مصاب الأردنيين جميعا، مشيدا باستهلال جلالة الملك خطاب العرش باستذكار شهداء الكرك ودعوته الحضور إلى الوقوف دقيقة صمت إجلالا لأرواحهم الطاهرة، قائلا إن الصمت الذي ساد قاعة مجلس الأمة كان مجلجلا وقويا وصاخبا بمعانيه وأبلغ من الكلام.

وأشار إلى أن هذه اللحظة تزامنت مع يوم الصلاة من أجل أرواح الراقدين، الذي تحييه الكنيسة الكاثوليكية في الثاني من تشرين الثاني من كل عام، ما أضفى على المشهد بعدا روحيا وإنسانيا عميقا.

وأكد المركز أن خطاب العرش حمل رسالة أخلاقية ووطنية واضحة في إدانة الإرهاب ومرتكبيه والتشديد على وحدة الأسرة الأردنية وتضامنها وتكاتفها وأن الفكر المتطرف لا يمكن أن يكون جزءا من القيم الأردنية الأصيلة القائمة على المحبة والمواطنة والعيش المشترك وهو ما يعبر عن حقيقة الأسرة الأردنية الواحدة التي تتميز بأجواء من الألفة والتضامن والعيش المشترك، وترفض كل فكر متطرف يسعى إلى الاعتداء على أمن الوطن أو تمزيق نسيجه الاجتماعي.

واستشهد المركز بما أكده جلالة الملك في خطاب العرش: "الأردن كان وسيبقى عصيا على كل معتد غاشم، ومهيبا في وجه كل متغافل عن تاريخ هذا الوطن"، منوها باللفتة الملكية المؤثرة التي أعقبت خطاب العرش، حين حرص جلالته على مصافحة عائلات الشهداء فردا فردا وتقديم التعازي والمواساة لها والشد من أزرها في مصابها الجلل.

وشدد المركز على أن هذه المناسبة حملت رسالة وطنية وإنسانية عميقة، امتزجت فيها هيبة الدولة بمشاعر الحزن والتصميم على حماية الوطن بمشاعر الرحمة والمواساة وتجسدت فيها وحدة الأسرة الأردنية التي تزداد تماسكا وتضامنا في مواجهة المحن والتحديات.

--(بترا)

مواضيع قد تهمك