حسان والزيدي يشهدان توقيع 9 اتفاقيات لتعزيز التعاون بين الأردن والعراق
. حسان: تنفيذ المشاريع الاقتصادية المشتركة وفق جداول زمنية واضحة.
. حسان: فرص حقيقية لتعزيز التعاون الاقتصادي مع العراق في الطاقة والنقل والصناعة.
. حسان: الأردن سيبقى شقيقاً وفياً للعراق وداعماً له.
. حسان: أمن العراق واستقراره من أمن الأردن والمنطقة.
. حسان: تعزيز التنسيق الأردني العراقي ضرورة لمواجهة تحديات المنطقة.
. حسان يؤكد ضرورة الحوار واحترام سيادة الدول ورفض التدخلات.
. حسان يدين السياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية ويحذر من تداعياتها.
. حسان: تثبيت الفلسطينيين على أرضهم أساس الحفاظ على حقوقهم وإقامة دولتهم.
. حسان يؤكد دعم الأردن لسوريا ولبنان ويدين الاعتداءات الإسرائيلية.
. حسان: التوسع الاستيطاني الإسرائيلي يهدد أمن المنطقة والعالم.
عمان - الدستور
شهد رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، ونظيره العراقي علي الزيدي،الإثنين، توقيع 9 اتفاقيات لتعزيز التعاون بين الأردن والعراق في عدد من المجالات، في إطار الحرص المشترك على توسيع آفاق الشراكة الاقتصادية والارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات متقدمة.
وأكد حسان أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال بالمشاريع الاقتصادية المشتركة إلى التنفيذ الفعلي على أرض الواقع، وفق خطوات عملية وجداول زمنية واضحة، مشيراً إلى وجود فرصة حقيقية للارتقاء بالتعاون الاقتصادي بين البلدين إلى مستوى العلاقات السياسية والأخوية المتميزة، لا سيما في مجالات الطاقة والصناعة والنقل والتجارة والخدمات اللوجستية، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
وشدد على عمق العلاقات الأردنية العراقية، القائمة على تاريخ طويل من المحبة والأخوة الصادقة، مؤكداً أن الأردن كان وسيبقى شقيقاً وفياً للعراق وداعماً له، وأن أمن العراق واستقراره يشكلان جزءاً لا يتجزأ من أمن الأردن واستقرار المنطقة بأسرها.
وفي ظل الظروف الدقيقة والتحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، أكد رئيس الوزراء أهمية تعزيز التشاور والتنسيق بين الأردن والعراق، ومع الأشقاء العرب، أكثر من أي وقت مضى، مشدداً على ضرورة تغليب الحوار والحلول السياسية والدبلوماسية في معالجة الأزمات، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، ورفض التدخلات التي من شأنها زعزعة أمن المنطقة واستقرارها.
وفي الشأن الإقليمي، أكد حسان رفض الأردن وإدانته للسياسات الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، التي تستهدف تقويض فرص إقامة الدولة الفلسطينية وفرض واقع جديد وتفريغ الأرض من سكانها، مشدداً على أهمية مواصلة العمل مع الأشقاء العرب والشركاء الدوليين للتصدي لهذه الإجراءات التصعيدية التي تشكل خطراً على المنطقة.
وأشار إلى أن تثبيت الإنسان الفلسطيني على أرضه يمثل أساس الجهود الأردنية بقيادة جلالة الملك، وركيزة أساسية للحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة.
كما أكد وقوف الأردن إلى جانب الأشقاء في سوريا ولبنان، ودعمه جهودهم الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية، ورفض الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على البلدين واستمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضيهما.
وحذر رئيس الوزراء من أن السياسات الاستيطانية والتوسعية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية والمنطقة تشكل تهديداً لأمن المنطقة والأمن العالمي، ما يستدعي تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد وتعزيز فرص الأمن والاستقرار.