فعاليات الطفيلة : دعم التشغيل والاستثمار وتحسين الخدمات
الطفيلة - سمير المرايات
أشادت فعاليات شعبية وشبابية وممثلو مؤسسات أهلية وبلدية ورياضية في محافظة الطفيلة، بالتوجيهات الملكية السامية والمبادرات الحكومية الهادفة إلى تعزيز التنمية في المحافظة، مؤكدين أن الزيارات الميدانية لرئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان والفريق الوزاري، والاطلاع المباشر على واقع الخدمات والاحتياجات، تشكل نهجاً عملياً للوقوف على الأولويات التنموية والخدمية والاستماع إلى مطالب المواطنين.
وأكد رئيس مجلس مؤسسة إعمار الطفيلة الشيخ مصطفى العوران، أن زيارة رئيس الوزراء للمحافظة حملت دلالات مهمة لجهة التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى احتياجاتهم ومطالبهم والعمل على معالجتها وفق الإمكانات المتاحة، مشيراً إلى أهمية التوجيهات الحكومية المتعلقة بتطوير المراكز الشبابية والتوسع في برامجها التدريبية والرياضية والتعليمية والمهنية، بما يعزز قدرات الشباب والشابات ويفتح أمامهم مجالات أوسع لاكتساب المهارات التطبيقية.
وأشار رئيس غرفة تجارة الطفيلة، ورئيس مجلس مؤسسة إعمار بصيرا صالح أبو همام، ورئيس لجنة بلدية القادسية، سعد الجازي، ورئيس جمعية المحافظة على البيئة والغطاء النباتي أحمد السعود، ورئيس جمعية بصيرا الخيرية، إلى أن الجولة الميدانية شملت قطاعات شبابية وصحية وتعليمية وسياحية وإنتاجية، بما يعكس اتساع نطاق الأولويات المطروحة أمام الجهات الحكومية.
وثمنوا التوجيه بتزويد مركز شباب وشابات القادسية بمختبر حاسوب والأدوات والمعدات اللازمة للتوسع في أنشطته وتحسين مرافقه، وإنشاء ملعب يخدم المستفيدين، مؤكدين أهمية دعم المراكز الشبابية بوصفها مساحات لتنمية مهارات الشباب وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة.
وفي الجانب الاقتصادي، لفتوا إلى أهمية زيارة رئيس الوزراء لشركة الأزياء التقليدية لصناعة الألبسة في لواء بصيرا، باعتبارها نموذجاً للاستثمار الإنتاجي وتوفير فرص العمل في المحافظات.
وأشاروا إلى أن المصنع، الذي تأسس عام 2017 برأسمال يبلغ 3 ملايين دينار، يوفر نحو 400 فرصة عمل للأردنيين، بينهم 13 من الأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب حضانة للأطفال وعيادة طبية وبدل مواصلات ووجبات غداء للعاملين.
وأكدوا أن التوسع في الاستثمارات والفروع الإنتاجية، بالتوازي مع توفير التسهيلات للمستثمرين، يمكن أن يدعم الاقتصاد المحلي ويوسع فرص التشغيل، خصوصاً للشباب والنساء، ويسهم في تعزيز دور الصناعة الوطنية وزيادة قدرتها على الوصول إلى الأسواق الخارجية.
من جانبهم، أكد رئيس مجلس عشائر الطفيلة إياد الحجوج، ورئيس نادي الطفيلة الرياضي الثقافي، ورئيس بلدية بصيرا الأسبق ممدوح الرفوع، أهمية التوجيهات المتعلقة بتطوير الخدمات الصحية، ولا سيما في مركز صحي غرندل الأولي، الذي يستفيد من خدماته نحو 10 آلاف مواطن سنوياً، من خلال تعزيز كوادره الطبية والتمريضية وإعادة تأهيل مرافقه والتوسع في الخدمات التي يقدمها.
وأشاروا إلى أهمية متابعة احتياجات مستشفى الطفيلة الحكومي والمراكز الصحية، بما يرفع مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، إلى جانب دعم العملية التعليمية من خلال توسعة مدرسة غرندل الأساسية وتأهيل مرافقها وإنشاء ملعب وساحات ومرافق مخصصة لطلبة الصفوف الأساسية ورياض الأطفال.
وفي المجال السياحي، أكدوا أهمية التوجيهات الخاصة بتطوير موقع حمامات عفرا المعدنية وإعادة تأهيل مرافقه وتخصيص التمويل اللازم لتحسين الخدمات المقدمة للزوار، وتسويق الموقع داخلياً وخارجياً باعتباره من المواقع البارزة للسياحة العلاجية، إلى جانب تطوير المواقع السياحية الأخرى في المحافظة.
وثمنت الفعاليات التوجيهات الحكومية المتعلقة بتسوية مشكلة التأخر في صرف بدل العمل الإضافي للعاملين في بلدية الطفيلة من اجل عودة أعمال النظافة في مناطق البلدية الخمس، وتلبية الاحتياجات الضرورية للطلبة والمعلمين في مدرسة سعد بن أبي وقاص الأساسية للبنين في القادسية، ومتابعة احتياجات مركز الطفيلة للرعاية والتأهيل ودعمه للتوسع في خدماته.
وأكدت أن ترجمة هذه التوجيهات إلى مشروعات وإجراءات تنفيذية من شأنها تعزيز مستوى الخدمات في المحافظة، خصوصاً في القطاعات الصحية والتعليمية والشبابية والسياحية والاقتصادية، مشيرة إلى أن الطفيلة تحتاج إلى استمرار الجهود الرامية إلى دعم الاستثمار وخلق فرص العمل وتحسين مستوى الخدمات.
ولفتت إلى أهمية البناء على نتائج الجولات الحكومية السابقة، وما أفضت إليه من مشروعات ومبادرات في مجالات التشغيل والشباب والمياه والخدمات، بما ينسجم مع مسارات التحديث الاقتصادي وتحديث القطاع العام، وبنهج تشاركي يتيح للمجالس المحلية والهيئات المنتخبة ومؤسسات المجتمع المدني الإسهام في تحديد الأولويات ومتابعة التنفيذ.
وأشاروا إلى أن تطوير حمامات عفرا، وتوسعة الاستثمارات في المدينة الصناعية والفروع الإنتاجية، وتعزيز الخدمات الصحية والتعليمية والشبابية، تمثل محاور مترابطة يمكن أن تسهم في دعم التنمية المحلية وتحسين واقع الخدمات وفرص العمل، بما يستجيب لاحتياجات أبناء المحافظة ويعزز الاستفادة من مقوماتها الاقتصادية والسياحية والطبيعية.
ــ الدستور