باحث روسي: الذكاء الاصطناعي قد يسهّل عملية تطوير أسلحة الدمار الشامل
قال الباحث في مركز الأمن الدولي التابع لأكاديمية العلوم الروسية، دميتري ستيفانوفيتش، إن الذكاء الاصطناعي قد يسهّل عملية تطوير أسلحة الدمار الشامل.
وأوضح قائلا: "إن هناك جانبا آخر له علاقة بالأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل عموما، وهو أن الذكاء الاصطناعي وشبكات عصبية مختلفة قد تسهّل تطويرها، وإن لم يكن ذلك بشكل جذري، إلا أنه يمكن أن يحقق تقدما كبيرا في هذا المجال".
وأشار إلى أنه تظهر الآن بانتظام في تقارير شركة "Anthropic" الأمريكية المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي "قصص تذكر بعض الشخصيات غير الحكومية، وأحيانا حتى مسؤولين حكوميين، يستخدمون الذكاء الاصطناعي لتطوير أو تحسين بعض الوسائل الفتاكة أو الصواريخ أو المسيّرات".
ومضى قائلا إن "كل ذلك لا يمكن أن يحل محل الكوادر العلمية والهندسية المؤهلة، كما لا يمكن أن يحل محل الاختبارات والتجارب، لكن مع ذلك يستطيع الذكاء الاصطناعي تماما تحسين هذه العملية".
وسبق للباحث في شركة "Anthropic"، جيكوب كوكسون، أن قدم استقالته من منصبه في صناعة الذكاء الاصطناعي، خشية أن يؤدي سباق شركات التكنولوجيا إلى اقتراب العالم من "نقطة اللاعودة"، وقد يؤدي إلى سيناريو نهاية العالم في أواخر عام 2027.
ومع ذلك، دعا رئيس شركة "Anthropic"، داريو أمودي، إلى إبطاء تطوير أقوى نماذج الذكاء الاصطناعي لدواع أمنية. ثم أعرب رجل الأعمال إيلون ماسك عن موافقته على اقتراحه بإبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي.
المصدر: نوفوستي