اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

عاطف أبوحجر : ديوان الحياصات يجمعنا

عاطف أبوحجر : ديوان الحياصات يجمعنا
أخبارنا :  

عاطف أبوحجر


في مشهدٍ يعبّر عن أصالة عشيرة الحياصات وعمق ترابط أبنائها، يواصل ديوان عشيرة الحياصات حضوره المشرّف بوصفه بيتًا جامعًا لأبناء العشيرة، ومنبرًا للوفاء والتكريم والاحتفاء بكل إنجاز يحقّقونه. ولعلّ ما يميّز هذا الصرح الاجتماعي أنّه لا يكتفي بجمع الأهل والأحبة، بل يحرص على ترسيخ قيم المحبة والتكافل، وتشجيع أبنائنا وبناتنا على مواصلة مسيرة العلم والنجاح.


وإنني، إذ أعبّر عن بالغ اعتزازي بهذه المبادرة الكريمة، عن تقديري الكبير للجهود المباركة التي تبذلها اللجنة الاجتماعية في ديوان عشيرة الحياصات، وما تقوم به من عمل دؤوب في تنظيم الفعاليات والمناسبات التي تجمع أبناء العشيرة وتعزّز روح الانتماء والتعاون بينهم.


فقد شهد ديوان عشيرة الحياصات مناسبةً عزيزةً على القلوب، تمثّلت في تكريم نخبة من أبنائنا وبناتنا الأحبة، الناجحين في امتحان الثانوية العامة، في احتفالٍ يليق بثمرة جهودهم وتعبهم، ويؤكد أن النجاح لا يُحتفى به بوصفه إنجازًا فرديًا فحسب، بل باعتباره فرحةً تمتد إلى الأسرة والعشيرة والمجتمع بأسره.


وقد جاء هذا الاحتفال برعاية معالي وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، وبحضور معالي المهندس ماهر أبو السمن، وزير الأشغال العامة والإسكان، ونخبة من وجهاء وأبناء العشيرة، الأمر الذي أضفى على المناسبة مزيدًا من التقدير والاعتزاز، وعكس المكانة التي يحظى بها العلم وأبناؤه في مجتمعنا.


ولم تقتصر مظاهر التكريم على الطلبة الناجحين، بل شملت أيضًا عددًا من الإعلاميين من أبناء العشيرة، تقديرًا لدورهم وجهودهم وتعاونهم في إنجاح هذا الحفل وإبرازه بالصورة التي تليق بهذه المناسبة وأبنائها. وكان لي شرف أن أكون واحدًا من المكرّمين، وهو تكريم أعتز به كثيرًا، وأعدّه وسامًا من أبناء عشيرتي وأهلي، وحافزًا لمواصلة أداء رسالتنا الإعلامية بكل أمانة ومسؤولية.


كل الشكر والعرفان إلى كافة أعضاء اللجنة الاجتماعية ورئيسها الدكتور خالد الحياصات، وإلى كل من بذل جهدًا أو أسهم بوقت أو فكرة أو عمل في سبيل إنجاح هذا الاحتفال. والشكر موصول إلى كل من حضر وشارك وساند، وإلى كل من كان له دور في رسم هذه الصورة الجميلة التي تليق بأبناء العشيرة ونجاحاتهم.


إن مثل هذه المبادرات تؤكد أن ديوان الحياصات ليس مجرد مكانٍ للقاء، بل هو عنوانٌ للمحبة والتكاتف، ومدرسةٌ في الوفاء، ومساحةٌ يلتقي فيها الماضي بأصالته، والحاضر بإنجازاته، والمستقبل بطموحاته. وما أجمل أن يجتمع أبناء العشيرة على تكريم العلم والنجاح، وتشجيع جيلٍ جديد يحمل راية الطموح والأمل.


وليبقَ هذا الديوان عامرًا بالمحبة والوفاء والإنجاز.


مواضيع قد تهمك