كلية العلوم الصيدلانية في الجامعة الهاشمية تعقد امتحان الأوسكي بمستوى يحاكي الامتحانات العالمية
بمشاركة نخبة من المقيّمين من الخدمات الطبية الملكية ووزارة الصحة والجامعات والقطاع الخاص، نفّذت كلية العلوم الصيدلانية في الجامعة الهاشمية امتحان الأوسكي OSCE لمساق صيدلية المجتمع (2) لـــ 246 طالبًا وطالبة، لتقييم قدرتهم على توظيف المعارف والمهارات في مواقف عملية تحاكي بيئة العمل في صيدلية المجتمع، وتعكس متطلبات الممارسة المهنية الفعلية، وقياس الكفايات والمهارات.
وجرى تنفيذ امتحان هذا العام وفق نموذج معياري متطور يحاكي في تصميمه وآلية تنفيذه الممارسات المتبعة في الامتحانات في كليات الصيدلة والعلوم الصحية في الجامعات الأوروبية والأمريكية بما يعزز موضوعية التقييم ويرتقي بمستوى الامتحان ليكون أقرب إلى النماذج العالمية المعتمدة في تقييم الكفايات السريرية والمهنية.
واطّلع الأستاذ الدكتور محمد التميمي نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الصحية على سير الامتحان ومراحله، وتابع جانبًا من عملية التنفيذ، كما التقى عددًا من الطلبة وتحدث معهم واستمع إلى ملاحظاتهم وتغذيتهم الراجعة حول تجربة الامتحان.
وأشرف على تنفيذ الامتحان عميدة كلية العلوم الصيدلانية الأستاذة الدكتورة سجى حامد، ومدرّسو المساق: الدكتورة تهاني الوديان، والدكتورة روان أبودلو نائب العميد، والدكتورة إنعام المومني، والدكتور خالد الروسان، بمشاركة فريق المقيّمين إضافة خريجي الكلية الذين شاركوا في أداء أدوار الحالات التمثيلية، والطلبة المرشدين الذين أسهموا في تنظيم حركة الطلبة.
وأكد عدد من المشاركين والممتحنين من خارج الكلية إعجابهم بمستوى الامتحان وتنظيمه وتميّزه، مشيرين إلى أن تصميمه وآليات تنفيذه تعكس مستوى متقدمًا من التقييم العملي، وتقترب من النماذج المعيارية المتبعة في الامتحانات المماثلة عالميًا.
وتضمّن الامتحان مجموعة من المحطات المتخصصة التي اختبرت مهارات الطلبة في قراءة الوصفة الدوائية وتحليلها، وجمع المعلومات من المريض، وتقديم التثقيف الدوائي، والكشف عن المشكلات المرتبطة بالأدوية والتعامل معها، إضافة إلى مهارات التواصل الفعّال، والمهنية، واتخاذ القرار، وسلامة المريض.
ولتعزيز واقعية المحطات ومحاكاة الممارسة المهنية بصورة أكثر دقة، استعانت الكلية بعدد من خريجيها للقيام بدور المرضى والحالات التمثيلية Standardized Patients خلال الامتحان لإتاحة التفاعل للطلبة مع حالات تحاكي المواقف التي قد يواجهونها في صيدلية المجتمع، ويساهم في تقييم مهاراتهم التواصلية والمهنية في بيئة امتحانية واقعية.
ونُفّذ الامتحان على ثلاث جلسات في تسعة مختبرات، بواقع لجنتين منفصلتين داخل كل مختبر، وخُصصت سبع دقائق لكل طالب في المحطة، مع اعتماد قوائم تقييم موحدة ومعايير واضحة لضمان عدالة التقييم واتساقه بين مختلف اللجان والمحطات.
وسبق الامتحان لقاء تعريفي للمقيّمين والمشاركين، جرى خلاله توضيح آلية تنفيذ المحطات، ومسار الطلبة، وضبط الوقت، وتعليمات التقييم والسرية، وآليات التعامل مع الحالات التمثيلية.