ابراهيم عبدالمجيد القيسي : هل يمر أسبوع دون خبر من هذا النوع؟!
حكايات وأخبار الشتاء، كنا نعتقد أنها كثيرة، مقارنة بالصيف، لا سيما تلك التي تتعلق بالمياه، فإن كانت أخبار الشتاء تتعلق بالمنخفضات الجوية ونسب الأمطار، وحتى الانهيارات وإغلاق الطرقات، وحوادث المدافىء، وربما الفيضانات، فكلها قليلة أمام غزارة أخبار مياه الصيف، سواء كانت بشحها والشكاوى من ضعف ضخها في بعض المناطق، ام أخبار السرقات.. فغزارة أخبار السرقات هذا الصيف، تحتل صدارة الأخبار حول المياه ووفرتها أو شحها.
أمس أيضا؛ وفي إطار جهود كل من سلطة المياه التابعة لوزارة المياه، وشركة مياهنا، لإحكام السيطرة على مصادر المياه، قال الخبر بأن حصيلة هذه الحملة كشفت عن حصيلة جديدة من الاعتداءات والسرقات، وخلال حملة بمساعدة «الأمن العام»، في مناطق الضليل والمفرق والقطرانة، تمكنوا من اكتشاف 100 عقار، تسرق مياها!.
وذكروا في وصف بعض هذه الحالات: تمديدات غير قانونية، مثل سحب مواسير بقطر انشين ونصف، لبيع المياه للناس، وتمديدات لبرك سباحة في المزارع، وتمديدات لمسافات طويلة، لري مزارع واستخدامات كثيرة!!.
هذه حملة جديدة، وربما امتدت لأيام لم تتجاوز اسبوعا، وفي عز لهيب الصيف، تمكنت من اكتشاف كل هذه السرقات، ولست أدري ما هو شعور مواطن محترم، لم تصله المياه منذ أسبوعين أو أكثر، أو تصله ضعيفة، فيتمرمر، ويشتري تنكات مياه، ربما لا يجد بعضهم ثمنها، ثم يسمع عن هذه السرقات والاعتداءات..!.
حقا إن السرقة جريمة عظمى، وفي عقوبة اللصوص شفاء لصدور المسروقين المعتدى على حقوقهم.