اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

ابراهيم عبدالمجيد القيسي : اعتداءات متطرفة على الكنائس

ابراهيم عبدالمجيد القيسي : اعتداءات متطرفة على الكنائس
أخبارنا :  

تتزايد الظواهر المعبرة عن الكراهية، وحين تصدر عن مجرمين، يقترفون كل انواع الجرائم، تغدو ليست أخبارا مهمة، ولا تجد دولا ولا جهات أو مرجعيات دينية، تدين مثل هذه الاعتداءات. في خبر تناقلته وسائل اعلام كثيرة أمس، حول قيام مستوطنين، رعاع، باعتداءات على الكنيسة الأرمنية بالبلدة القديمة في القدس، حيث قام مستوطنون بالوقوف على مدخل الكنيسة، وقاموا وبشكل جماعي برجمها بالحجارة، والبصاق عليها، وهو فعل متكرر «البصاق»، يمارسونه بعينه، وكأنه طقس عقائدي ما، يمارسونه، حيث يتجمهر عدة مجرمين منهم، ويوجهون البصاق جماعيا للكنائس، وكأنهم يتعبدون!!.

وذكرت محافظة القدس أنه تم ومنذ بداية عام 2026 تسجيل أكثر من 45 اعتداء على الكنائس، نفذها الجيش الاسرائيلي المجرم، ورعاع المستوطنين، وهذا بلا شك عمل ممنهج ليس بالجديد، يبين شدة الكراهية التي يمارسها هؤلاء المتطرفون، على اعتبار أنها تقاليد وطقوس عبادة حسب قناعاتهم العقائدية المتطرفة، التي لا تعترف بالديانات الأخرى، وتحض على قتل أتباعها في كل مكان!

مهما تحدثنا عن صفات وسلوك هؤلاء المجرمين، فلن ينتهي الحديث، لا سيما بعد جرائمهم في غزة، التي يعرفها اليوم الصغير والكبير حول العالم، والتي منحت الشعوب البعيدة عن فلسطين وقضيتها، فرصة لرؤية صورة أوضح عن هذا الاحتلال الصهيوني المجرم، الذي يحتل فلسطين عسكريا، ويحتل جزءا كبيرا من العالم، ويسيطر على قراره السياسي وعلى اقتصاده، وقد نفذوا جرائم ذات أبعاد عقائدية، بحق دور العبادة الاسلامية والمسيحية على حد سواء، واعتدوا بالقتل والحرق وأشكال كثيرة من الإعتداءات على رجال الدين، دون ادنى اكتراث بمشاعر العالمين، الاسلامي والمسيحي..

اليوم يشهد العالم، وعلى مستوى الحكومات والشعوب، غضبا كبيرا على الصهيونية وجرائمها، وما زالوا لا يكترثون بأحد، ويعبرون عن كراهيتهم المتأصلة للعقائد الدينية الاسلامية والمسيحية.


مواضيع قد تهمك