العين الدكتور أمجد الجميعان : قصة نجاح أردنية: "سباق فسيفساء مادبا" يرسم معالم المستقبل
ما حدث اليوم في مادبا ما هو إلا تأكيد على رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم وولي عهده الامين بأن الشباب هم الغد المشرق لهذا الوطن وان الاستثمار بالشباب ودعم قدراتهم على الابتكار والإبداع وغرس ثقافة العمل التطوعي هي المستقبل الذي نطمح اليه جميعنا.
لقد شهدت مدينة مادبا التاريخية حدثاً رياضياً وثقافياً استثنائياً تمثل في النجاح المذهل للنسخة الأولى من "سباق فسيفساء مادبا"، والذي جاء ثمرة تعاون مثمر بين بلدية مادبا الكبرى والجمعية الأردنية للماراثونات برئاسة سمو الأمير فراس بن رعد.
لقد أثبت هذا الحدث أن الرياضة محرك رئيسي للتغيير التنموي، وقد توج هذا لنجاح بمشاركة فاعلة وباعداد كبيرة من الشباب والشابات من كافة الفئات العمرية وبحماس منقطع النظير ومن جنسيات متعددة تستوجب نتائجه المشرّفة توجيه أسمى آيات الشكر لكل من أسهم في هذا النجاح؛ وعلى رأسهم رئيس لجنة بلدية مادبا الكبرى المهندس هيثم جوينات واعضاء المجلس البلدي ومعالي السيد جميل مجاهد عضو مجلس إدارة الجمعية، والآنسة لينا الكرد مدير عام الجمعية، والسيد رامي العدوان رئيس الاتحاد الأردني لألعاب القوى.
كما نتوجه ببالغ التقدير لفرسان الميدان في مديرية الأمن العام، وقوات الدرك، والدفاع المدني، وكافة الأجهزة الأمنية والاشغال العامة والخدمات الطبية الملكية ومديرية سياحة مادبا ممثلة بمدير شرطة مادبا، ومدير دفاع مدني مادبا، ومدير درك الوسط ومدير مخابرات مادبا على جهودهم في حفظ الأمن والتنظيم. ونثمن عالياً دور رجال الدين الإسلامي والمسيحي في تجسيد أبهى صور التآخي، وجهود مدير سياحة مادبا، وكل من شارك في إنجاح هذه الفعالية الوطنية.
إن هذا التلاحم يجسد تمكين الشباب وإبراز هوية الأردن الحضارية تماشياً مع رؤية التحديث الملكية.
وإننا إذ نتطلع بشغف للمزيد من هذه الإنجازات، ولا يسعنا في هذه المناسبة الوطنية إلا أن نجدد أسمى معاني الولاء والانتماء لجلالة القائد الأعلى الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمين الأمير الحسين بن عبد الله الثاني المعظمين.