مشاجرة في الساحل الشمالي تثير ضجة.. والداخلية تكشف التفاصيل
ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بمقطع فيديو يُظهر مشاجرة داخل إحدى القرى السياحية الشهير في الساحل الشمالي بين عدد من الأشخاص استخدموا خلالها قطعاً خشبية وحواجز معدنية وكراسي للاعتداء على بعضهم.
وأثار المقطع تفاعلاً واسعاً، إذ ظهر عدد من الأشخاص وهم يلقون كراسي أحد المقاهي على آخرين، فيما رد الطرف الآخر بالاعتداء باستخدام قطع خشبية طويلة وحواجز معدنية ثقيلة تُستخدم أساساً لتنظيم الأمن داخل القرية.
كما تساءل رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن السبب الذي حوّل عطلة عدد من المصطافين في الساحل الشمالي إلى هذا المشهد العنيف، قبل أن تكشف وزارة الداخلية ملابسات الواقعة.
مستأجرون وليسوا ملاكاً
ونشرت وزارة الداخلية بياناً مساء الخميس، أوضحت فيه أن الفيديو المتداول يوثق مشاجرة وقعت مساء الخميس داخل إحدى القرى السياحية الشهيرة بالساحل الشمالي.
كما أضافت أن قسم شرطة العلمين تلقى بلاغاً بوقوع مشاجرة بين طرف أول يضم ثلاثة أشخاص وسيدتين، وطرف ثانٍ يضم مشرف أمن بالقرية وفرد أمن، وقد أسفرت المشاجرة عن إصابة جميع الأطراف بكدمات وسحجات متفرقة.
وحول سبب المشاجرة، أوضحت الوزارة أن مشرف الأمن وفرد الأمن منعا خمسة أشخاص، بينهم سيدتان، من دخول إحدى المناطق داخل القرية، لكونهم من المصطافين المستأجرين وليسوا من ملاك الوحدات. وأضافت أن أفراد الأمن طلبوا منهم إبراز رمز الاستجابة السريعة (QR Code) الخاص بالمنطقة للسماح لهم بالدخول، إلا أنهم لم يكونوا يحملونه.
كما حاول المستأجرون الدخول رغم ذلك، ما أدى إلى نشوب مشادة كلامية بين الطرفين، تطورت إلى مشاجرة تبادل خلالها الجانبان الاعتداء بالضرب، ما أسفر عن الإصابات المشار إليها.
وأكدت الوزارة أنه تم ضبط طرفي المشاجرة، وبمواجهتهما أقرا بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه وللأسباب ذاتها، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

طرفي مشاجرة الساحل الشمالي في قبضة الأمن
جدل مستمر في كل صيف
يُذكر أن الجدل يتجدد في مصر مع بداية كل موسم صيف، بين ملاك الوحدات في قرى الساحل الشمالي والمستأجرين فيها، إذ يمتد النقاش إلى مواقع التواصل الاجتماعي بين مؤيد لإتاحة دخول جميع المصطافين إلى الشواطئ والمقاهي والاستمتاع بإجازاتهم، وبين رافض لذلك بدعوى الحفاظ على المستوى الاجتماعي لهذه القرى وحماية استثمارات ملاك الوحدات.