اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

تخريج الفوج الثاني من مستفيدي مشروع "الشراكات من أجل التنمية الموجه نحو التدريب المهني"

تخريج الفوج الثاني من مستفيدي مشروع الشراكات من أجل التنمية الموجه نحو التدريب المهني
أخبارنا :  

احتفلت مؤسسة التدريب المهني، اليوم الثلاثاء، بتخريج الفوج الثاني من المستفيدين من مشروع (الشراكات من أجل التنمية الموجه نحو التدريب المهني وهجرة العمل - PAM)، الذي يجسد التعاون الأردني – الألماني في تطوير المهارات وتعزيز فرص التدريب المهني للشباب الأردني.

وحضر حفل التخريج ممثلة التعاون التنموي في السفارة الألمانية في عمان، لورا شنيتلر، ومدير مشروع الشراكات الموجه نحو التدريب المهني وهجرة العمل في الأردن، الدكتور توماس فينك، ورئيس الجامعة الألمانية الأردنية، الدكتور علاء الدين الحلحولي، والدكتورة أغادير جويحان من مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب، ومدير مركز "غوتا" الألماني في الأردن، الدكتور كريستيان ديمر.

وقال مندوب وزير العمل، أمين عام الوزارة الدكتور عبد الحليم دوجان، إن المشروع ينفذ من قبل التعاون الدولي الألماني "GIZ"، نيابة عن الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية "BMZ"، بالشراكة مع الفيدرالية الألمانية للمهن الحرفية "ZDH"، ووزارة العمل، ومؤسسة التدريب المهني.

وبين أن المشروع يهدف إلى تأهيل شباب أردنيين من كلا الجنسين، ضمن الفئة العمرية 18-33 عاما، للالتحاق ببرامج التدريب المهني المزدوج في ألمانيا ضمن قطاع المهن الحرفية، معربا عن تقديره للحكومة الألمانية و"GIZ" على دعمهما المتواصل وتعاونهما البناء في تنفيذ العديد من البرامج التي تركت أثرا إيجابيا ملموسا، ليس فقط في قطاع التدريب المهني، بل في مجالات تنموية متعددة.

وأكد دوجان، أن هذا التعاون يعكس عمق العلاقات الثنائية، ويواكب التوجهات الوطنية التي تنطلق من إرادة سياسية راسخة، يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، اللذان يوليان ملف التدريب المهني والشباب أولوية قصوى، من خلال توفير فرص عمل حقيقية وغير تقليدية، وفتح آفاق جديدة في سوقي العمل المحلي والدولي.

بدوره، قال مدير عام مؤسسة التدريب المهني، المهندس رأفت الصوافين، إن المشروع يهدف إلى تأهيل الشباب من كلا الجنسين للعمل في قطاع المهن الحرفية في ألمانيا خلال الفترة من 1 تشرين الثاني 2024 وحتى 2027.

وبين أن المشروع حقق عددا من الإنجازات، من أبرزها تجهيز خمسة مختبرات وغرف صفية للغة الألمانية في الأقاليم الثلاثة، والتحاق 430 مشاركا ومشاركة من الفوجين الأول والثاني، ونجاح 91 مشاركا في اجتياز مستوى "B1" في اللغة الألمانية، إضافة إلى حصول 55 مشاركا على عقود تدريب مهني مع شركات ألمانية، وسفر 32 مشاركا لبدء التدريب المهني في ألمانيا، فيما يستكمل ما يقارب 20 مشاركا إجراءات الحصول على التأشيرة.

وقال إن المشروع شهد خلال الربع الثاني من العام الجاري 2026 إقبالا كبيرا، تمثل في استلام عدد كبير من الطلبات للالتحاق بالمسار المتوسط، واستكمال فرز الطلبات واستخراج النتائج وعقد المقابلات بالتعاون مع مؤسسة الأميرة تغريد، استعدادا للالتحاق ببرنامج التدريب المهني المزدوج في ألمانيا لمدة تمتد من 3 سنوات إلى 3 ونصف.

بدورها، قالت شنيتلر، إن الاستثمار في الشباب لا يكتمل من دون الاستثمار في المهارات التي تمكنهم من بناء مستقبل مهني آمن وهادف، مشيرة إلى أن ما حققه الخريجون اليوم هو ثمرة ما أظهروه من انضباط وصبر وإصرار خلال مراحل الإعداد والتدريب.

وأضافت أن هذا الإنجاز ليس نهاية الطريق، بل بداية مرحلة جديدة مليئة بالفرص والتحديات، مؤكدة أن المشروع يوفر مسارا قانونيا ومنظما ومدروسا بما يحقق فوائد للشباب المشاركين وللبلدين، ويسهم في تلبية الحاجة إلى الكفاءات والعمالة الماهرة.

--(بترا)


مواضيع قد تهمك