عاجل | التعديل الوزاري يدخل مرحلة الحسم.. اسماء مرشحة للمغادرة والدخول في حكومة حسان
دخلت حكومة رئيس الوزراء جعفر حسان، وفق معلومات متقاطعة، مرحلة الحسم في ملف التعديل الوزاري المرتقب، وسط توقعات بأن يشهد آب اللهاب الإعلان عن تشكيلة جديدة تحمل تغييرات على عدد من الحقائب الوزارية، بعد أن فرضت التطورات الأخيرة إجراء تعديل طارئ شمل وزارة العمل.
وتشير المعلومات إلى أن التعديل لن يكون واسعًا لمجرد التغيير، بل سيستند إلى تقييم هادئ لأداء الوزراء خلال الفترة الماضية، بعيدًا عن الضغوط والآراء المتداولة، في نهج يركز على الإنجاز والكفاءة.
وبحسب المعلومات، فإن وزير العمل نضال القطامين سيواصل مهامه في الوزارة، فيما سيغادر وزير النقل منصبه، مع ترجيح إسناد حقيبة النقل إلى رئيس اللجنة المحلية في أمانة عمّان الكبرى الدكتور يوسف الشواربة.
وتتجه الأنظار كذلك إلى وزارة التربية والتعليم، التي يُتوقع أن تكون في مقدمة الوزارات التي يشملها التعديل، مع الاعلان السابق لدمجها مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ضمن رؤية لإعادة هيكلة القطاع التعليمي.
وفي المقابل، تشير التقديرات إلى أن عدداً من الوزراء عززوا فرص استمرارهم في الحكومة بعد تقييم إيجابي لأدائهم، من بينهم وزير الداخلية مازن الفراية، الذي نجح في إدارة العديد من الملفات الأمنية والإدارية، ووزير الإدارة المحلية وليد المصري، إلى جانب وزير الدولة للشؤون القانونية عبد المنعم العودات، الذي لعب دورًا بارزًا في معالجة العديد من القضايا والخلافات التشريعية مع مجلس النواب.
كما يبرز اسم وزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان، التي واصلت تعزيز علاقات الأردن مع المؤسسات المالية الدولية، مستفيدة من خبرتها السابقة في البنك الدولي، إضافة إلى وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة، الذي حظي بإشادة بعد نجاح موسم الحج وإدارة ملفه بكفاءة.
وفي المقابل، تتزايد التوقعات بخروج وزير الزراعة د صائب خريسات، في ظل الجدل الذي رافق ملف استيراد الزيت التونسي وما أثاره من انتقادات خلال الفترة الماضية.
أما على صعيد الأسماء الجديدة المرشحة لدخول الحكومة، فتبرز أسماء عدة، في مقدمتها رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون غيث الطراونة وزيرا للاتصال الحكومي ، الذي يمتلك خبرة إدارية وعملًا سابقًا في الديوان الملكي، إلى جانب إيهاب عمارين وزيرا للسياحة والاثار بعد نجاحه في إدارة متحف الأردن وتعزيز حضوره على المستويين المحلي والدولي.
وفي المقابل، تشير التقديرات إلى أن وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى تعد من أبرز الوزراء الذين عززوا فرص استمرارهم في الحكومة، بعد أن نجحت في قيادة الوزارة خلال المرحلة الماضية، من خلال تطوير برامج الحماية الاجتماعية، وتعزيز الشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني، والتوسع في مشاريع التمكين الاقتصادي للأسر المنتجة، إلى جانب التعامل مع الملفات الاجتماعية الحساسة بروح مؤسسية، الأمر الذي انعكس على أداء الوزارة ورسخ حضورها كواحدة من أكثر الوزارات نشاطًا على صعيد العمل الاجتماعي والإنساني.
كما يتردد اسم خالد الإيراني لتولي إحدى الحقائب الوزارية، فيما يبرز اسم سمر نصار مرشحة لتولي وزارة الشباب، في ظل ما تحقق من نجاحات رياضية خلال السنوات الأخيرة، والاستعدادات المرتبطة بالمشاريع الرياضية المقبلة، وفي مقدمتها مشروع ستاد ولي العهد.