اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

غوتيريش من دمشق: الجولان أرض سورية ونطالب بوقف الانتهاكات الإسرائيلية- (صور )

غوتيريش من دمشق: الجولان أرض سورية ونطالب بوقف الانتهاكات الإسرائيلية (صور )
أخبارنا :  

دمشق:قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، السبت، إن الجولان أرض سورية، مشددا على وقوف المنظمة الدولية مع سلامة واستقلال وسيادة الأراضي السورية، ومطالبا بوقف "جميع الانتهاكات” الإسرائيلية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده غوتيريش مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، في العاصمة دمشق، عقب مباحثات تناولت مسار التعاون بين سوريا والأمم المتحدة في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.

وقال غوتيريش، ردا على سؤال، إن الأمم المتحدة تعترف بأن "ما هو للسوريين يجب أن يكون لهم ولا يمكن أخذه منهم”.

وأكد أن "الجولان أرض سورية” وأن المنظمة الدولية تطالب بوقف جميع الانتهاكات الإسرائيلية هناك.

والتقى غوتيريش الرئيس السوري أحمد الشرع، وذلك في أول زيارة لأمين عام للمنظمة الدولية إلى دمشق منذ 17 عاما.

وأفادت وكالة الأنباء السورية "سانا” أن الشرع التقى غوتيرش في قصر الشعب، وأجرى جولة ميدانية في أحياء دمشق القديمة والجامع الأموي الكبير، رافقه خلالها مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي.

وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون بين سوريا والأمم المتحدة في المجالات الإنسانية والتنموية، إلى جانب دعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار، والتأكيد على احترام سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها.

وفي سياق متصل، عقد وزير الخارجية أسعد الشيباني لقاء موسعا مع غوتيريش والوفد المرافق له في قصر تشرين بدمشق، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية "سانا”.

وحضر اللقاء الموسع من الجانب السوري وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، ووزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، وحاكم مصرف سوريا المركزي صفوت رسلان، ومندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي.

 

 

 

 

 

وفي وقت سابق السبت، وصل غوتيرش إلى سوريا، وكان الشيباني في استقباله والوفد المرافق له لدى وصوله إلى مطار دمشق الدولي.

وحثّ غوتيريش المجتمع الدولي على تقديم الدعم لسوريا.

وقال على منصة إكس "وصلتُ للتو إلى دمشق في زيارة تضامن. رسالتي واضحة: الأمم المتحدة تقف إلى جانب سوريا في هذه اللحظة المحورية، وأناشد المجتمع الدولي بذل قصارى جهده لدعم الشعب السوري”.

 

وكان آخر أمين عام للأمم المتحدة زار سوريا هو بان كي مون عام 2009، ما يمنح زيارة غوتيريش دلالة سياسية ودبلوماسية بارزة في ظل المرحلة الانتقالية التي تشهدها البلاد عقب سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024.

ووفق تصريحات سابقة للمتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك فإن غوتيريش يعتزم زيارة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "أندوف” المنتشرة في المنطقة العازلة بالجولان السوري، والتي أنشأها مجلس الأمن عام 1974 بموجب القرار 350 للإشراف على وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل.

وتأتي زيارة غوتيريش لمقر "أندوف” في ظل توترات ميدانية يعيشها الجنوب السوري، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 "انهار” إبان سقوط النظام السوري في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024.

وتلا ذلك انتشار القوات الإسرائيلية في المنطقة العازلة ومواقع سورية أخرى، وسط مطالبات أممية متكررة لإسرائيل بالالتزام بالاتفاق واحترام السيادة السورية.

(وكالات)


مواضيع قد تهمك