"البيئة" و"إثمار للتنمية" توقعان مذكرة لتعزيز التوعية البيئية
-وقعت وزارة البيئة ومؤسسة إثمار للتنمية والتدريب مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون في تنفيذ محور التوعية ضمن البرنامج التنفيذي للاستراتيجية الوطنية للنظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، بما يسهم في ترسيخ الثقافة البيئية، وتمكين الشباب، ودعم جهود التنمية المستدامة في المملكة.
ووقع المذكرة عن وزارة البيئة، وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، وعن مؤسسة إثمار للتنمية والتدريب، الرئيس التنفيذي محمد أبو زيد، بحضور أمين عام وزارة البيئة الدكتور عمر عربيات.
وتهدف المذكرة إلى توحيد الجهود في تنفيذ برامج تدريبية وتوعوية متخصصة تستهدف الشباب والمجتمعات المحلية وموظفي المؤسسات، بما يعزز الوعي بالقضايا البيئية، ولا سيما مخاطر الإلقاء العشوائي للنفايات وآثاره البيئية والصحية، إلى جانب دعم تطبيق مفاهيم الإدارة المستدامة للنفايات داخل بيئات العمل والمجتمعات المحلية.
وأكد سليمان أن هذه المذكرة تجسد أهمية الشراكة بين المؤسسات الوطنية في دعم الجهود الرامية إلى تنفيذ البرنامج التنفيذي للاستراتيجية الوطنية للنظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، مشيرا إلى أن التوعية البيئية تشكل ركيزة أساسية في إحداث تغيير حقيقي ومستدام في السلوك المجتمعي، وتعزيز المسؤولية المشتركة تجاه حماية البيئة.
وأضاف أن الوزارة تعمل على توسيع نطاق الشراكات مع مختلف المؤسسات الوطنية للاستثمار في بناء قدرات الشباب ونشر الثقافة البيئية، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي وأهداف التنمية المستدامة، ويسهم في إيجاد مجتمع أكثر وعيا والتزاما بالممارسات البيئية السليمة.
وتشمل مجالات التعاون بين الجانبين تقديم الدعم الفني وتطوير المحتوى التوعوي البيئي، ومواءمة البرامج مع الاستراتيجيات الوطنية ذات العلاقة، والمشاركة في الأنشطة والحملات البيئية الميدانية، والمساهمة في تعظيم الأثر الوطني للبرنامج التنفيذي للاستراتيجية الوطنية للنظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات.
من جانبه، أكد أبو زيد، أن توقيع هذه المذكرة يمثل خطوة استراتيجية نحو بناء شراكات وطنية مستدامة تسهم في دعم الأولويات الوطنية، وتعزيز الابتكار البيئي، ورفع الوعي المجتمعي، وتمكين الشباب من الإسهام الفاعل في تحقيق التنمية الاقتصادية والبيئية.