د. عدنان محمود الطوباسي : الشمال الجميل
مع نهاية كل أسبوع، ينشغل الناس بالتفكير في المكان الذي سيقضون فيه عطلتهم الأسبوعية.
ومع اشتداد حرارة الجو، لا بد من مكان يهب فيه هواء عليل يخفف من وطأة الحر، وتنتصب فيه الأشجار الباسقة، ويتهادى الماء بين الصخور.
هناك، في الشمال الجميل، حيث السهول الخضراء التي تبهج النفوس، والأشجار الباسقة، والهواء العليل الذي يداعب الجبال والسهول، حيث إربد وسهولها، وعجلون وجبالها، وسائر المناطق التي يزخر بها شمالنا الطيب.
هناك جمال يستقطب الأنظار، وتراث خالد، ومناطق أثرية، وأضرحة للصحابة، وناس طيبون يستقبلون زوارهم بالمحبة والكرم.
وهناك تشدك البازارات الخيرية، حيث تُبدع النسوة في إنتاج الأشغال اليدوية، والمنسوجات الرائعة، والزهور، والمأكولات، والحلويات، وكل ما لذ وطاب.
في الشمال الجميل، يقضي الناس عطلة نهاية أسبوع رائعة، ويشجعون السياحة الداخلية، ويتمنون من جميع الجهات المعنية أن تولي المواقع السياحية مزيدًا من الاهتمام، ولا سيما الطرق والمرافق العامة، وفي مقدمتها دورات المياه، التي تكاد تغيب إلا في بعض المناطق.
للشمال جمال أخّاذ، ومناطق ساحرة، تبهج كل من يزورها في كل أسبوع.
**
للتأمل:
قال الشاعر:
شمالُ الأُردنِ الفيّاحُ سِحرٌ
تميلُ لحُسنِهِ روحُ المُعنّى.
adnanodeh58@yahoo.com