من قلب عجلون إلى ميادين العدالة.. ناجي فريحات سيرة محامٍ لا يعرف إلا لغة القانون
حين يُذكر اسم عجلون، لا يُستحضر جمال طبيعتها وغاباتها فحسب، بل تُستحضر أيضاً الشخصيات التي حملت اسمها إلى ميادين العمل والعطاء، لتبقى المحافظة منجماً للكفاءات التي تترك بصمتها في مختلف المجالات.
ومن بين هذه الأسماء يبرز المحامي ناجي محمد علي فريحات، الذي اختار أن يجعل من القانون رسالة قبل أن يكون مهنة، فأسس مسيرته المهنية على المعرفة القانونية والدفاع عن الحقوق، مستنداً إلى مؤهل أكاديمي في القانون العام، وإلى تجربة عملية في المحاماة والاستشارات القانونية.
ولم يقتصر حضوره على قاعات المحاكم، بل حرص على إثراء الثقافة القانونية عبر سلسلة من المقالات والدراسات التي تناولت موضوعات تمس حياة المواطنين، من بينها أنواع المحاكم الأردنية، وأسس منح الجنسية الأردنية، والعلاقة بين القوانين الخاصة والقانون المدني، إلى جانب العديد من المقالات القانونية التي تسهم في تبسيط المفاهيم القانونية للقارئ.
ويُعرف فريحات أيضاً بحضوره الاجتماعي ومشاركته في المبادرات المجتمعية والوطنية، حيث شهدت محافظة عجلون تنظيمه ورعايته فعاليات وطنية واجتماعية، في صورة تعكس ارتباطه ببيئته المحلية وإيمانه بأهمية العمل العام إلى جانب عمله المهني.
وعلى امتداد تاريخها، أنجبت عجلون رجال دولة وقضاة وسياسيين وأكاديميين ومحامين تركوا بصماتهم في الحياة العامة الأردنية، وما يزال أبناؤها يثبتون أن المحافظة ليست مجرد موقع جغرافي، بل مدرسة في صناعة الكفاءات والقيادات. وفي هذا السياق، يمثل المحامي ناجي فريحات أحد النماذج التي تواصل هذا الحضور، جامعاً بين الممارسة القانونية، والكتابة المتخصصة، والمشاركة المجتمعية.
ويعد ما يقدمه المحامي ناجي فريحاته من محتوى قانوني متخصص يثبت حضوره المهني والقاوني ، و يجعله من الأسماء التي تسير بثبات، مؤمناً بأن الإنجاز الحقيقي لا يحتاج إلى ضجيج، بل إلى عمل متواصل يرسخ الثقة ويعزز سيادة القانون.