الأردن يبحث مع دول الاعتداءات الإيرانية وجهود إنهاء التصعيد
اكّد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي إدانة الاعتداءات الإيرانية على الأردن ودول الخليج والتضامن المطلق معها.
جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية عدة أجراها الصفدي مع وزراء خارجية تركيا والكويت والبحرين.
وبحث الصفدي ونظيره التركي هاكان فيدان خلال الاتصال التصعيد الخطير في المنطقة، وأكّدا ضرورة إنهاء هذا التصعيد، وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والعودة للمفاوضات للتوصل إلى حل شامل للأزمة يعالج كل أسباب التوتر.
كما بحث الوزيران الأوضاع في غزة والضفة الغربية المحتلة، حيث أكّدا ضرورة تنفيذ جميع بنود خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول غزة من أجل تثبيت الاستقرار. وشدّدا على ضرورة رفع إسرائيل كل القيود أمام دخول المساعدات الإنسانية للقطاع الذي ما يزال يعاني كارثة إنسانية.
وأكّد الوزيران رفض جميع الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية التي تكرس الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة، وتقوض حل الدولتين الذي يشكل السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل.
وأكّدا ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي خطوات فاعلة ومؤثرة لوقف الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية التصعيدية التي تشكّل خرقًا فاضحًا للقانون الدولي والتزامات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال.
كما حذّر الوزيران من تبعات استمرار إسرائيل في إجراءاتها المستهدفة تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، وأكّدا أنّ الحرم القدسي الشريف/ المسجد الأقصى المبارك بكل مساحته هو مكان عبادة خالص للمسلمين.
ودان الوزيران هذه الإجراءت التي تهدد بتفجر الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة، وتهدد بتأجيج الصراع.
كما أكد الصفدي خلال اتصال مع نظيره البحرين الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني إدانة الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين وعلى الدول الشقيقة في مجلس التعاون الخليجي، والتضامن المطلق في مواجهتها.
وحذّر الوزيران في اتصالٍ هاتفيٍّ من خطورة استمرار التصعيد، وما يمثّل من تهديدٍ للأمن والسلم الإقليميين والدوليين، وأكّدا ضرورة إنهائه والعودة إلى المفاوضات سبيلًا لإنهاء الأزمة والتوصل إلى حل شامل يعالج كل أسباب التوتر.
وشدّد الصفدي والزياني على ضرورة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز وفق القانون الدولي.
وأجرى الصفدي اتصالًا هاتفيًّا مع وزير خارجية دولة الكويت الشقيقة الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح.
وأكّد الصفدي والشيخ جراح خلال الاتصال التضامن المطلق في مواجهة الاعتداءات الإيرانية على المملكة والكويت ودول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة، ودانا هذه الاعتداءات الغاشمة التي تمثّل خرقًا فاضحًا لسيادة الدول وتهديدًا لأمن واستقرار المنطقة.
وأكّد الوزيران ضرورة إنهاء التصعيد الخطير في المنطقة، وتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، واعتماد الحوار والدبلوماسية سبيلًا لإنهاء الأزمة، واستعادة التهدئة وتحقيق الأمن والاستقرار الدائمين.