د. عدنان محمود الطوباسي : من دفتر الأيام
الأحد:
من جماليات فصل الصيف، رغم حرارة الجو، هذه الأفراح التي تعمر بيوتنا: زواج، وتخرج، وزيارات المغتربين، واجتماع الأهل بعد طول غياب.
**
الإثنين:
قال لها: غدًا ستحملين أوراقك وكتبك وشهادتك الجامعية، وتعودين إلى ضيعتك الجميلة، وتنسين طرقات الجامعة وأشجارها الباسقة، وشغب الامتحانات والتحضيرات، وكل الحكايات والذكريات واللقاءات!
وردت عليه: وفي الضيعة سأكتب للأيام أن الحب قيثارة الزمن الصعب، وأحلام وآهات، ويبقى، رغم وجع الفراق، أنشودة نرددها على مر الأيام والسنين.
**
الثلاثاء:
في الشارع الجامعي، وفي رحاب الفصل الصيفي، هناك الكثير من الطلبة يبحثون في كل الطرقات... إلا طريق الثقافة!
***
الأربعاء:
قال سقراط: «يميل الناس إلى المبالغة في كل شيء، إلا أخطاءهم؛ فيرون أنها لا تستحق النقاش.»
***
الخميس:
أيها الحاضر الغائب، قرأت لك:
هي الأيامُ كما شاهدتَها دُوَلٌ
مَن سرَّه زمنٌ ساءته أزمانُ
***
الجمعة:
اللهم املأ قلوبنا لك شكرًا وحمدًا، واكتب لنا في قلوب العباد وُدًّا، وأمددنا من فضلك في الرزق مدًّا، ولا تسلط علينا من أهل السوء أحدًا.
اللهم إنا نسألك أن تفتح لنا أبواب رحمتك ورزقك، يا أكرم الأكرمين.
***
السبت:
قال فيكتور هوجو: «الرجل هو البحر، والمرأة بحيرة؛ فالبحر تزينه اللآلئ، والبحيرة تزينها مناظرها الهادئة ."
adnanodeh58@yahoo.com