اسامة الدباس : ذكرى تتويج البترا كأحد عجائب الدنيا السبع
يصادف اليوم السابع من تموز الذكرى التاسعة عشر لتتويج البترا كأحد عجائب الدنيا السبع الجديدة.
تأتي هذه الذكرى والبترا تمر بأوقات حزينة نظرا لقلة السياح والزوار بسبب الظروف الإقليمية التي تمر بها المنطقة.
واعود بالذاكرة إلى 19 عاماً انقضت عندما استلمت جلالة الملكة رانيا خطاب ترشيح البترا من أمام الخزنة الشهيره وتوجيهات جلالة سيدنا إلى الحكومة بحشد الإعلام والتجهيز والإسناد لخوض معركة التصويت العالمية والتي زادت عن 100 مليون مشارك من أنحاء المعمورة.
وفي حينها إلتقطنا الإشارة في وزارة السياحة والآثار وعملنا يدا بيد مع الجمعيات السياحية وبدأت الجهود الوطنية وشارك معظم الشعب الأردني وأصدقاء الأردن في أنحاء العالم في التصويت ولا زلت أذكر وكأنها البارحة كان الزخم الكبير من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وشاهدنا جميعا على محطات التلفزة نشامى الوطن بزيهم العسكري والمدني وهم يحملون هواتفهم الخاصة ويدلون بأصواتهم للبترا.
ولا ننسى الجامعات والمدارس والبنوك وشركات الاتصالات والمؤسسات الصغيرة والكبيرة والمؤسسات الإعلامية الحكومية والخاصة والجميع يلبون نداء الوطن وتوجيهات جلالة الملك.
وكان النجاح الكبير وفازت البترا بجدارة واستحقاق فهي حقاً أعجوبة تاريخية لا مثيل لها في العالم بفضل تلاحم أبناء الوطن جميعا خلف هدف وطني جميل.