أ. د. فايز ابو عريضة : عندما يلتقي الشعر والفن والرياضة مع الطب
مساء اليوم كنت ضيفا في منتدى الدكتور طي حتاملة الثقافي الطبيب الذي نذر جهده للخدمة العامة والوطن وترابه الذي يعشقه وترجم ذلك من خلال مهنته في خدمة الناس لأكثر من ثلاثة عقود في وزارة الصحة .
ومن جهة اخرى وظف موهبته في الشعر والأدب والثقافة في ايصال رسالة لكل الفئات العمرية بأشعار تلقائية وطنية صادقة وصادرة من القلب إلى العقل والقلب والروح بنشاطات متعددة ومتنوعة
وعمل في لجان ثقافية واجتماعية ورياضية بموازاة مهنته كطبيب وكانت تترجم إلى أبيات من الشعر بكافة اشكاله وألوانه وقوافيه ،
واستعدنا سويا في جلسة ثنائية مراحل لنشاطات في حقبة الثمانيات وتسعينات القرن الماضي والذي لا زال مخزونا في الذاكرة طويلة الامد التي استثارتها هذه الصورة التي وجدتها في ارشيفي الخاص وارسلتها له عبر المنصات وكانت مدخلا للحوار واللقاء وهذه الصورة التي ادت الى استرجاع فترة زمنية كانت النشاطات الثقافية والاجتماعية لأ تقل بريقا وإبداعا عن النشاطات الرياضية التنافسية التي كانت تستهوى الجموع باعداد غفيرة ، ومع هذا استطاع طي حتاملة صاحب المبادرات الطيبة في الجمع بين كل هذه المتغيرات في تطوعه للعمل في كل هذه اللجان وابدع فيها مما يؤكد انه من القلائل الذين مزج الشعر مع الرياضة والفن والثقافة في مرحلة معينة نافست فيه الرياضة في استقطاب المئات لحضور ندوات شعرية وثقافية وترفيهية وفنية ونامل ان تؤرشف للاجيال القادمة،عندما تخلت بعض مؤسسات المجتمع المدني كالاندية عن دورها الثقافي والاجتماعي .
افتتح مقرا خاصا باسم منتدى الدكتور طي حتاملة كملتقى للاحبة من الادباء والشعراء والرياضيين والفنانين
ونحن بدورنا نثمن هذه المبادرات التي تذكرنا بالأمس القريب بالنشاطات الثقافية والاجتماعية والفنية والرياضية في مدينة اربد وأنديتها العريقة ؟؟؟