اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

مختصون بعجلون: الوعي المبكر خط الدفاع الأول لحماية الشباب من المخدرات

مختصون بعجلون: الوعي المبكر خط الدفاع الأول لحماية الشباب من المخدرات
أخبارنا :  

عجلون - علي فريحات - دعا مختصون في محافظة عجلون، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يصادف 26 حزيران من كل عام، إلى تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر المخدرات، وتكثيف الجهود الوقائية لحماية الشباب وصون أمن المجتمع واستقراره.

وأكد رئيس جامعة عجلون الوطنية الدكتور فراس الهناندة، أن الخطر الذي تسببه المخدرات لا يتمثل فقط في أضرارها الصحية، بل في قدرتها على إضعاف طموحات الشباب وتعطيل طاقاتهم وإبعادهم عن مسارات النجاح والإنجاز.

وأشار إلى أن تعزيز ثقافة الحوار والثقة بين الشباب وأسرهم، يساهم في بناء شخصيات متوازنة وقادرة على اتخاذ قرارات مسؤولة، مبيناً أن الوقاية الحقيقية تبدأ من تنمية التفكير الواعي وتعزيز الانتماء وإيجاد بيئات إيجابية تشجع على الإبداع والعمل المنتج.

وقال مدير شباب عجلون الدكتور عيسى الطوالبة، إن استثمار أوقات الشباب في الأنشطة الهادفة والمبادرات التطوعية يعد من أهم الوسائل التي تعمل على تعزيز مناعتهم الفكرية والسلوكية.

وأكد أن الشباب يشكلون قوة تغيير إيجابية عندما تتاح لهم الفرصة للمشاركة وصناعة المبادرات المجتمعية، مشيرًا إلى أن نشر الوعي يحتاج إلى عمل مستمر وتعاون واسع يرسخ القيم الإيجابية ويعزز ثقافة المسؤولية لدى الأجيال الصاعدة.

وقال مدير أوقاف عجلون الدكتور صفوان القضاة، إن المخدرات تمثل تهديداً للقيم الإنسانية والاجتماعية لما تتركه من آثار سلبية على الفرد والأسرة والمجتمع.

وأشار إلى أن مواجهة هذه الآفة يتطلب تعاون مختلف مكونات المجتمع، مبيناً أن تعزيز ثقافة التراحم والتكافل والرقابة الذاتية يشكل أحد أهم عناصر الوقاية المجتمعية من المخاطر المختلفة.

وأكد مدير تربية عجلون خلدون جويعد، أن الوعي المبكر يعد من أكثر الوسائل فاعلية في حماية الأجيال الناشئة من المخدرات، مشيرًا إلى أن الأسرة والمدرسة تمثلان خط الدفاع الأول في بناء الشخصية المتوازنة وتعزيز السلوك الإيجابي.

وقال رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في عجلون ملكي بني عطا، إن مواجهة المخدرات لا تقتصر على الجهود الأمنية بل تحتاج إلى وعي مجتمعي متواصل يعزز ثقافة الوقاية ويحمي الشباب من الوقوع في السلوكيات الخطرة.

وأضاف أن الأسرة والمحيط الاجتماعي يشكلان خط الدفاع الأول في بناء شخصية متوازنة وقادرة على التمييز بين السلوك الإيجابي والسلبي.

وأكد منسق هيئة شباب كلنا الأردن في عجلون عدنان فريحات، أن الشباب يمتلكون قدرة كبيرة على التأثير الإيجابي في أقرانهم ونقل الرسائل التوعوية بأساليب عصرية وقريبة من واقعهم.

وأضاف أن تمكين الشباب بالمعرفة والمهارات الحياتية يشكل أحد أهم عناصر الوقاية من السلوكيات السلبية.

وقال المشارك في المبادرات الشبابية صهيب الزغول، إن الأنشطة التطوعية والمجتمعية تمنح الشباب مساحة إيجابية لتوظيف طاقاتهم في أعمال نافعة ومؤثرة.

وأشار إلى أهمية دور الشباب في نشر رسائل التوعية بين أقرانهم من خلال العمل الميداني والمبادرات الهادفة.

وقال الناشط الشبابي عبدالرحمن الصمادي، إن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت أداة مؤثرة في تشكيل الوعي المجتمعي ونشر الرسائل التثقيفية بين مختلف الفئات.

وأشار إلى أهمية الاستفادة من المنصات الرقمية في تعزيز الثقافة الوقائية وتسليط الضوء على الآثار السلبية للمخدرات على الفرد والمجتمع.

--(بترا)


مواضيع قد تهمك