اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

رائد العورتاني : "بين ملكٍ يحب شعبه، وشعبٍ يثق بملكه، تُكتب أجمل قصص الوفاء والانتماء"

رائد العورتاني : بين ملكٍ يحب شعبه، وشعبٍ يثق بملكه، تُكتب أجمل قصص الوفاء والانتماء
أخبارنا :  

بقلم رائد العورتاني : 


سيدة أردنية تقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، أثقلها همّ ابنتها المريضة، فلم تجد أقرب إلى قلبها من ملكها، فقالت بكل عفوية وصدق: "لو أن جلالة الملك يؤمّن علاج ابنتي سأعود إلى الوطن”.


لم تكن تعلم أن كلماتها ستصل إلى قلبٍ اعتاد أن يصغي لنبض أبناء شعبه أينما كانوا، وصل النداء، فكان الرد بحجم إنسانية قائدٍ جعل من خدمة الأردنيين رسالة وشرفًا ومسؤولية.


التقى جلالة الملك عبدالله الثاني بالسيدة في الولايات المتحدة، واطمأن على حالها وحال ابنتها، ثم وجّه بعودتهما إلى الأردن على متن الطائرة الملكية المرافقة لجلالته، لتبدأ رحلة العلاج والرعاية في وطنها وبين أهلها، وعلى نفقة جلالته الخاصة.


أي علاقة هذه التي تجعل مواطنة على بعد آلاف الكيلومترات تؤمن أن صوتها سيصل إلى ملكها؟ وأي قائد هذا الذي لا يكتفي بالاستماع، بل يحوّل الأمل إلى واقع، والدمعة إلى ابتسامة، والمعاناة إلى طمأنينة؟


إنها الثقة المتبادلة بين قائدٍ حمل شعبه في قلبه، وشعبٍ حمل له المحبة والولاء في وجدانه، إنها قصة أردنية تختصر معنى القيادة الهاشمية، حيث لا يُترك إنسان وحيدًا، ولا يُغلق باب أمام صاحب حاجة، ولا تضيع استغاثة ما دام في الأردن ملكٌ جعل الإنسان أغلى ما نملك.


حفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم ، وأدامه سندًا وعزًا للأردنيين، وحفظ الأردن وطنًا يزداد قوةً بمحبة شعبه لقيادته، ومحبة قيادته لشعبها.

مواضيع قد تهمك