اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

توفيق المبيضين يكتب: قدّر الله وما شاء فعل، لكن ، هل المدرج الروماني والساحة الهاشمية يصلحان لإستيعاب هذه الاعداد الهائلة من الجماهير وهل كان من خِطط؟

توفيق المبيضين يكتب: قدّر الله وما شاء فعل، لكن ، هل المدرج الروماني والساحة الهاشمية يصلحان لإستيعاب هذه الاعداد الهائلة من الجماهير وهل كان من خِطط؟
أخبارنا :  

كتب توفيق المبيضين :


بداية، لا أدري ، هل درست وخططت الجهات الرسمية المعنية حين وجهت دعوتها العامة لسكان العاصمة عمّان ، لمشاهدة ومتابعة مباراة النشامى مع نظيره الجزائري بعد فجر اليوم الإثنين في المدرج الروماني والساحة الهاشمية بوسط البلد في عمّان ، للأعداد المحتمل حضورها، وعمل خطة دخول وخروج وخطة طوارئ في حال زادت أعداد الحضور بشكل كبير عن المتوقع وحدوث تدافعات او غيرها من الحوادثالمماثلة والمشابهة المحتمل حدوثها.


برأيي الشخصي، ان المكان غير مناسب لحضور هكذا حشود، إضافة إلى ان المنطقة محصورة بوسط البلد في عمان، كما ان مداخل ومخارج المدرج الروماني الأثري، محدودة جدا وضيقة، ولم تُصمم أصلا لمثل هذه الأعداد من الجماهير.


أذكر قبل نحو شهر، لبينا دعوة وصلت ديرتنا الإخبارية من وزارة الثقافة وأمانة عمان،لحضور حفل فني بمناسبة عيد الإستقلال، حينها حضر الكثيرين،منهم المحترم والمُتزّن، ومنهم السيء والأزعر وذوي الأسبقات، هكذا كانت تشير أشكالهم وملابسهم والوشوم الرمسومة على أجسادهم ، يومها لاحظت وشاهدت مدى التدني الأخلاقي والسلوكي لدى الكثيرين من الحضور .


في هكذا فعاليات تكون هناك خطة تأمين وحماية وتنظيم للداخلين عند البداية والخارجين عند الإنتهاء، كا يكون هناك خطط بديلة في حال إختلفت الأعداد ، هكذا يقول علم إدارة الأزمات،وأعتقد أنها كانت موجودة ومُعدة، لكن من الواضح أنها فشلت، أو لم تحقق الحد الأدنى المرجو منها.


الجهات الرسمية المعنية، أخطأت في حصر الفعالية بموقع واحد في العاصمة، وكان عليهم توزيعها على أكثر من منطقة في عمّان، مثل استاد مدينة الحسين للشباب واستاذ الملك عبدالله في القويسمة وحدائق الحسين وغيرها من الحدائق العامة الكبيرة ، حيث نتجنب تركّز الجماهير في منطقة واحدة ومحصورة، ويتم توزيعهم على عدة مناطق، وهنا كان بالإمكان تجنب حدوث تدافعات قوية وسقوط ضحايا، وفيات وإصابات.


كان يفترض ان تتضمن خطة خروج الجماهير، توزيعهم على دفعات ومجموعات، وكل حسب الجهة الجالس بها، وليس كما حصل صباح اليوم .


هكذا حوادث وقعت سابقا، وتقع، وأغلبها في دول العالم الثالث، وهي دروس وعِبر، وعلينا أن نتعلم منها ومن نتائجها وتداعياتها ، فهل من مُعتبِر..؟


رحم الله الشاب المتوفى ، وشافى المصابين باقرب فرصة….


ناشر ومدير تحرير ديرتنا الأردنية الإخبارية 


info@deeretnanews.com


مواضيع قد تهمك