اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
الأخبار

"اتحاد الجامعات الأردنية لمكافحة التدخين" يحذر من انتشار الوسائل الحديثة للتدخين

اتحاد الجامعات الأردنية لمكافحة التدخين يحذر من انتشار الوسائل الحديثة للتدخين
أخبارنا :  

بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التدخين والذي يُصادف يوم غدٍ الأحد، دعت رئيسة اتحاد الجامعات الأردنية لمكافحة التبغ والتدخين الدكتورة زينب كيلاني، إلى خلق بيئة جامعية خالية من التدخين.

وأضافت الدكتورة الكيلاني خلال حديثها لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أنه وتحت شعار "جامعات بلا تدخين" طالبت بالتصدي لآفة التبغ ووسائل التدخين الحديث والإلكترونية التي باتت تنتشر بين فئة الشباب .

ودعت إلى المشاركة بالحملة التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية لمواجهة الأساليب الملتوية والجذابة لصانعي وسائل التدخين الجديدة التي تهدف إلى جذب مزيد من المدخنين، مبينة أن الاتحاد يعمل من أجل تغيير واقع الحال في الجامعات الأردنية وتطبيق قانون الصحة العامة فيها، مشيرة إلى أن الاتحاد عمل على افتتاح عيادات جامعية لتوفير خدمات الإقلاع عن التدخين للمجتمع الجامعي يبلغ عددها ستَّ عيادات يخضع العاملون فيها لدورة متخصصة يقدمها مركز الحسين للسرطان لتأهيلهم .

وطالبت بأن تؤخذ الحملة العالمية على الصعيد المحلي على محمل الجد، ومشاركة القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني والجامعات والقائمين على العمل الدرامي والمحتوى الإعلاني، وأن يرفض المشاهير والشخصيات ذات التأثير المجتمعي عروض القيام بدور "سفراء العلامة التجارية" ورفض أي شكل من أشكال الرعاية من قِبل دوائر صناعة النيكوتين والتبغ.

كما دعت شركات وسائل التواصل الاجتماعي إلى حظر الإعلان والترويج والرعاية من قِبل دوائر صناعة النيكوتين والتبغ، ومنع تسويق الشخصيات المؤثرة لمنتجات التبغ أو النيكوتين، مبينة الدور المهم الذي يجب أن تقوم به شركات الإنتاج السينمائي والتلفزيوني والدرامي في عدم تمثيل تعاطي التبغ أو السجائر الإلكترونية.

وأشارت إلى أهمية دور المدارس والجماعات الشبابية والأندية والآباء والأقارب والممارسين في مجال التمريض والصحة بالمشاركة بالحملة العالمية؛ لتوعية الشباب بأضرار تعاطي منتجات النيكوتين والتبغ وتمكينهم وتثقيفهم ليصدوا عن محاولات دوائر هذه الصناعة للتلاعب بهم وجذبهم للتدخين، والدعوة إلى اعتماد سياسات فعّالة لمكافحة التبغ في المجتمع المحلي.

واختارت منظمة الصحة العالمية شعاراً لليوم العالمي للامتناع عن التدخين لعام 2026، هو "كشف النقاب عن الجاذبية الخادعة - اتخاذ إجراءات لمكافحة إدمان النيكوتين والتبغ".

ودعت المنظمة عبر موقعها الإلكتروني إلى المشاركة في الحملة العالمية لمواجهة الأساليب الشرسة والمستمرة لدوائر صناعة التبغ والصناعات المتعلقة بها للإيقاع بأجيال جديدة في شرك تعاطي التبغ الذي يبلغ عدد ضحاياه السنوي 8 مليون وفاة بسبب التدخين.

وأكدت المنظمة في بيان صادر عنها، أنه الحملة العالمية ستدحض مزاعم دوائر صناعة التدخين وتفضح الأساليب الملتوية التي تستخدمها، وأنها ستزوّد الشباب بالمعارف اللازمة للكشف بسهولة عن محاولاتها التلاعب بهم وتمنحهم الأدوات اللازمة لرفض هذه الأساليب، وتمكنهم بذلك من التصدي لها.

ودعت المنظمة جميع الشباب إلى الانضمام للمعركة؛ ليصبحوا جيلاً خالياً من تعاطي التبغ، مشيرة إلى أن الحملة ستعزّز عمل المنظمة الخاص بالمساعدة على تنفيذ التدخلات السياسية الفعّالة على الصعيد القُطري من أجل الحد من الطلب على التبغ والوقاية من أساليب دوائر صناعة التبغ الرامية إلى تقويض الجهود العالمية والوطنية المبذولة لتنفيذ سياسات مكافحة التبغ المسنّدة بالبيّنات.

يُشار إلى أن جمعية اتحاد الجامعات الأردنية لمكافحة التبغ والتدخين تأسست عام ۲۰۱۵ بمبادرة من جامعة البترا، وتضم الجمعية في عضويتها حاليا (23) جامعة رسميّة وخاصة، ويهدف إلى تبني استراتيجية وطنية لمكافحة انتشار التدخين في الأردن، وتوفير دعم صحي ومعنوي مساند للمقلعين عن التدخين وجعل مكافحة التبغ والحد من انتشاره أولوية في الجامعات الاردنية، ونشر ثقافة التوعية بالمخاطر الصحية لآفة التدخين بين الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في الجامعات ومراقبة انتشار آفة التبغ والتدخين داخل الجامعات ومستوى انتشاره فيها .

--(بترا)


مواضيع قد تهمك