الأخبار

كمال زكارنة : ماذا سيفعل الفلسطينيون والعرب والعالم اذا..؟

كمال زكارنة : ماذا سيفعل الفلسطينيون والعرب والعالم اذا..؟
أخبارنا :  

كمال زكارنة.
تتسارع خطوات الكيان الغاصب ،نحو البدء بالاجراءات العملية والفعلية ،لتنفيذ احكام الاعدام بالمعتقلين والاسرى الفلسطينيين في سجون ومعتقلات الاحتلال .
فقد وصلت الاجراءات الى الحلقات الامنية والعسكرية الاقرب الى المعتقلين ،حيث تلقت تلك الحلقات الاوامر بالاستعداد للتنفيذ ،وهي تعكف الان على وضع اللمسات الاخيرة ،بشأن كيفية اعداد لوائح الاتهام من اجل التنفيذ السريع لاحكام الاعدام ،بحيث تشمل اكبر عدد من المعتقلين الفلسطينيين، وبشكل خاص المتهمين بالتسبب بقتل يهود في فلسطين المحتلة واي مكان في العالم.
ما يقوم به الاحتلال بهذا الشأن ،يتحمل مسؤوليته كل مسؤول اسرائيلي،سواء كان مدنيا او عسكريا او امنيا ،وكل اسرائيلي ويهودي موجود على ارض فلسطين المحتلة وفي اي مكان في العالم،وهم جميعا مطالبون بدم كل اسير فلسطيني يتم تنفيذ حكم بالاعدام به، في اي وقت واي مكان ولأي سبب كان.
الاستعدادات والتحضيرات الاسرائيلية بخصوص اعدام الاسرى الفلسطينيين ،مسألة جدية ولدى الكيان توجها حقيقيا وجادا في ذلك،ولا يمكن تفسير كل تلك الاجراءات والاستعدادات، بأنها حربا نفسية او ضغوطا او تخويفا وترهيبا للفلسطينيين .
الى متى يمكن ان يستمر الصمت والكيان يستعد لاعدام آلاف الاسرى الفلسطينيين،وهل ينتظر الجميع الى حين البدء بتلقي وتسلم جثامين هؤلاء الابطال من سجون ومعتقلات الاحتلال ،ام جمع الجثامين من ميادين الاعدام الصهيونية.
فلسطينيا تنفيذ احكام الاعدام بالاسرى،يجب ان يعني بدء المعركة النهائية والفاصلة ضد الاحتلال،في جميع الاراضي الفلسطينية المحتلة ،من رأس الناقورة شمالا وحتى رفح جنوبا،واشعال فلسطين شبرا شبرا في وجه الاحتلال ،وعدم التوقف او التراجع الا بزوال الاحتلال.
التضحية بالاسرى والسكوت على تصفيتهم جسديا،لا يعني توقف الاجرام الصهيوني ووقف الابادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني،بل سيفتح ذلك الشهية الاجرامية للاحتلال ،وسيندفع قطعان المستوطنين وغلاة التطرف الصهيوني ،نحو ابناء الشعب الفلسطيني في المدن والقرى والمخيمات،والقيام باعمال الابادة الجماعية ،دون تمييز او تفريق بين صغير وكبير او رجل وامرأة،وسيرتكبون المذابح والمجازر في كل مكان ،حتى يسارع الفلسطينيون الى الرحيل وترك ارضهم ووطنهم وممتلكاتهم خوفا على حياتهم.
على الشعب الفلسطيني ان يستعد بكل قواه ،من اجل الدفاع عن الاسرى وحمايتهم ومنع اعدامهم ،وان يكون جاهزا لخوض المعركة الفاصلة ضد المحتلين الغاصبين ،ومنع العدو من القيام بعمليات ابادة جماعية بحق الاسرى والمعتقلين ،بغطاء قانوني كاذب ومزور.
وعلى الشعوب العربية ان تقول كلمتها في هذه القضية،وان تقف بجدية الى جانب الشعب الفلسطيني والاسرى الفلسطينيين العشرة آلاف في سجون الاحتلال ،المهددون بالموت الجماعي رميا بالرصاص الاسرائيلي خلال الايام القادمة،وان تجتاح التظاهرات والاحتجاجات جميع الدول العربية ،لمنع هذه الكارثة .
وعلى الصعيد الدولي ،يجب ان يتحمل المجتمع الدولي ،مسؤولياته الادبية والاخلاقية والانسانية ،تجاه الشعب الفلسطيني والاسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال،خاصة وان الشعب الفلسطيني كله يقبع في سجن كبير ومظلم تحت الاحتلال.
ان دول العالم التي وضعت القوانين والاتفاقيات والمعاهدات الدولية،التي تنظم علاقات الدول والشعوب وتحميها،عليها واجب التدخل السريع ،والعمل على وقف المذبحة الاسرائيلية المرتقبة بحق الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون ومعتقلات الاحتلال الاسرائيلي .

مواضيع قد تهمك