الأخبار

خالد خطاطبة : قرار غيّر وجهة الدوري والكأس

خالد خطاطبة : قرار غيّر وجهة الدوري والكأس
أخبارنا :  

يرى متابعون، وأنا واحد منهم، أن قرار نادي الحسين إربد بالاستعانة بالمدرب الوطني أحمد هايل بديلا للبرازيلي فرانكو، في الأمتار الأخيرة من دوري المحترفين وكأس الأردن، غيّر وبدّل من وجهة لقبي الدوري والكأس بنسبة كبيرة.

فريق الحسين الذي تسلح بالكم الهائل من النجوم، كاد أن يفقد بوصلته الفنية في الأمتار الأخيرة الكفيلة بإضاعة لقبي الدوري والكأس، لولا القرار الذي غيّر وجهة اللقبين ووجّههما لخزائن النادي بفضل حنكة ودهاء هايل الذي تعامل مع الفريق فنيا ومعنويا.
تغيير وجهة الدوري والكأس لم يكن أمرا سهلا، ففريق الفيصلي الذي عاد بقوة في الأمتار الأخيرة بفضل فاعلية جماهيره، لم يكن من السهل على الحسين إيقافه بمنظومته السابقة وظروف الفريق آنذاك، خاصة وأن إرث الفيصلي وتاريخه المدجج بالألقاب يشفع له في العودة من بعيد للقبي الدوري والكأس، لولا قرار الاستعانة بهايل الذي كان مرشحا في نفس الوقت لتدريب الفيصلي الذي ربما أخطأ في عدم استقطاب أحمد هايل، ومنحه فرصة أن يكون خصمه في الدوري.
هايل لمن لا يعرف، هو من أعاد الروح المعنوية والثقة للاعبي الحسين، بعد تراجع ملحوظ في الفترة الأخيرة، وهو من تعامل باحترافية مع اللاعبين، وهو من غيّر وبدّل في واجبات اللاعبين بما يخدم الفريق لتكون مكافأته لقبين تاريخيين.
إدارة نادي الحسين اتخذت قرارا يحسب لها بتعيين الكابتن أحمد هايل حتى نهاية الموسم المقبل، حيث كان لهذا القرار الأثر الأكبر بتغيير وجهة الدوري والكأس، فقد فاز الحسين بعهد هايل بخمس مباريات صعبة (3 مباريات بالكأس ومباراتين بالدوري) أمام الجزيرة والوحدات والفيصلي والرمثا والسرحان، ليحقق لقبي الدوري والكأس.
أعتقد أن هذا القرار ورهان الحسين على الكابتن أحمد هايل بعد عدم تعيينه من قبل الفيصلي كان أهم قرار لإحراز لقبي الدوري والكأس.
الدوري الأردني وبطولات الاتحاد أصبحت بطولات حماسية ولا يمكن التكهن بنتائجها، وتلعب على تفاصيل صغيرة، وهذا سيكون له أثر كبير بتطور كرة القدم في الأردن.
عموماً.. استمرار الإثارة حتى اللحظات الأخيرة من الموسم الكروي مؤشر إيجابي على إمكانية المزيد من التطور لاحقا بما يخدم الكرة الأردنية، ولا بد لجميع الأندية التي نعتز ونفتخر بها، أن تسترجع شريط الموسم الأخير من أجل تعزيز الإيجابيات ومعالجة السلبيات.. مبروك للأصفر هذا التاريخ وهاردلك لجميع أنديتنا التي نفتخر ونعتز بها. ــ الغد

مواضيع قد تهمك