الأخبار

نقيب الصحفيين: الإعلام شريك أساسي في تحصين المجتمعات من آفة المخدرات

نقيب الصحفيين: الإعلام شريك أساسي في تحصين المجتمعات من آفة المخدرات
أخبارنا :  

قال نقيب الصحفيين الأردنيين الزميل طارق المومني، إن الإعلام يُعد شريكًا أساسيًا في حماية المجتمع من آفة المخدرات، من خلال نشر المعرفة، وتعزيز القيم الإيجابية، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى بناء مجتمع أكثر وعيًا وأمانًا وقدرة نحو مواجهة هذا الخطر الذي بات يهدد منظومة السلم المجتمعي.

وأضاف المومني خلال رعايته لختام دورة "توظيف الفنون الصحفية في تشكيل الوعي والمنعة المجتمعية من خطورة المخدرات"، التي عقدتها الخميس، الجمعية العربية للتوعية من العقاقير الخطرة والمخدرات، أن وسائل الإعلام المختلفة، مثل التلفزيون والإذاعة والصحف والمنصات الرقمية، والوكالات الإخبارية، أدوات رئيسية في مكافحة المخدرات من خلال تقديم برامج توعوية وحملات تثقيفية تهدف إلى تعريف المجتمع بمخاطر الإدمان وطرق الوقاية منه، وتسهم هذه الوسائل في تصحيح المفاهيم الخاطئة التي قد تُروَّج لبعض المواد المخدرة، وتوضح آثارها السلبية على الفرد والأسرة والمجتمع.

وأكد المومني، أن وسائل الإعلام في الأردن تشتبك وبشكل محوري مع مختلف القضايا والتحديات التي تواجه المجتمعات، ويقع على عاتقها الدور الأبرز في معالجة هذا القضايا من خلال توظيف الفنون الصحفية بكل مهنية واقتدار في سبيل الحد من الظواهر والسلوكيات التي تهدد مجتمعاتهم وتستهدف الشباب، تحقيقيًا لرسالتها النبيلة التي تستند إلى الشراكة مع مختلف المؤسسات نحو حماية المجتمع وصون شبابه من الأخطار، من خلال الكلمة الهادفة والتوعية المستمرة، لينعم المجتمع بالأمن والاستقرار والصحة الفكرية والسلوكية.

بدوره، قال رئيس الجمعية ووزير التنمية الاجتماعية الأسبق الدكتور عبدالله عويدات، إن مشكلة المخدرات تُعد من أخطر القضايا التي تهدد المجتمعات في العصر الحديث، لما لها من آثار صحية ونفسية واجتماعية واقتصادية خطيرة، إلى جانب انتشار الجريمة والتفكك الأسري وضعف الإنتاجية وتدمير مستقبل الشباب، الذين يمثلون أساس بناء الوطن وتقدمه، مؤكدا أن التوعية أصبحت الوسيلة الرئيسية للحماية وتشكيل الحصانة المجتمعية من هذه الآفة.

وأضاف، أن الجمعية العربية للتوعية تُدرك تمامًا أن مسؤولياتها أصبحت مضاعفة في ضوء بروز استخدام المخدرات بشكل أكبر، الأمر الذي يضع جميع مؤسسات المجتمع المدني التي تعمل في هذا المجال، أمام تحد كبير للقيام بواجباتها وتحقيق الغايات التي أسست لأجلها في نشر المعرفة المستندة إلى المعلومة الحقيقية حول أضرار المخدرات الصحية والنفسية والاجتماعية، وتعزيز السلوكيات الإيجابية التي تساعد على الوقاية منها وفتح قنوات التشارك لا سيما مع المؤسسات الإعلامية ذات القدرة الأكبر على التأثير وتشكيل الوعي المجتمعي في سبيل الحد من هذه الظاهرة الخطيرة.

وبين العويدات، أن الجمعية لديها مجموعة من البرامج التي تنفذ حاليًا مع جهات حكومية ومدنية، تتعلق جميعها بالتوعية والإرشاد من خطورة المخدرات، ووقعت العديد من الاتفاقيات مع الجامعات الأردنية لتنفيذ برامج تدريبية تسعى لرفع قدرات مجموعات شبابية لتكون رديفا للجمعية، بهدف تثقيف أقرأنهم من استخدام المخدرات وتشكيل المنعة الفكرية لديهم بمدى الخطورة التي تسببها المواد المخدرة.

وأكد على أهمية الإعلام كشريك استراتيجي وفاعل في التوعية من المخدرات عن طريق توظيف خبراتهم وأدواتهم وفنونهم الصحفية في سبيل هذه الغاية، مشيرا إلى أن الجمعية على استعداد لتقديم المعلومات والاستفسارات لكافة وسائل الإعلام فيما يتعلق بواقع المخدرات وطرق الوقاية والعلاج ودعم جهود الصحفيين الرامية لتوجيه الرأي العام نحو السلوكيات السليمة ومحاربة هذه الآفة المقلقة.

وتناولت الدورة التي عُقدت في مقر الجمعية بالعاصمة عمّان، وبمشاركة عدد من الزملاء من فئة الشباب من الصحف الورقية والمواقع الإخبارية ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، مجموعة من المواضيع تمحورت حول توظيف الإعلام في التركيز على اثر المخدرات على الصحة الجسدية والنفسية وعلاقتها بالسلوكيات الجرمية، وكيفية إعداد التقرير الصحفي حول الواقع العلاجي في الأردن، وأثر استخدام الفنون والمهارات الصحفية في التوعية من المخدرات والحد منها، قدمها المختصان في المجال التوعوي والصحي الدكتور جمال العناني وعبد الله حناتلة، وأستاذة التربية الإعلامية الدكتورة ريم الزعبي.

وفي ختام الدورة، تناوب نقيب الصحفيين طارق المومني ورئيس الجمعية عبدالله عويدات على تسليم الشهادات للمشاركين في الدورة.

 

--(بترا)

مواضيع قد تهمك