الأخبار

صالح الراشد : يامال "قلب الأسد" صوت فلسطين

صالح الراشد : يامال قلب الأسد صوت فلسطين
أخبارنا :  

صالح الراشد

انضم لامين يامال لاعب برشلونة الإسباني رسمياً لمجموعة اللاعبين والمدربين المناصرين للقضية الفلسطينية، مما أثار الرعب في القيادة السياسية والإعلام في الكيان الصهيوني لما تمثله القوة الناعمة في الرياضة والفنون من دور مؤثر في نصرة الحق الفلسطيني، كون تأثير هذه الشخصيات واسع بفضل نجوميتهم وشهرتهم العالمية وقدرتهم على الوصول للقلوب والعقول في ذات الوقت، وهم لا يمارسون العنف ضد الكيان وبالتالي لا يستطيع تصفيتهم أو مقاضاتهم لذا يلجأ الكيان لقوتي الإعلام التابع له في مهاجمة أفعال مناصري فلسطين، واتهامهم بالترويج لافكار سياسية تتعارض مع أهداف الرياضة.

وتعمل المنظومة الصهيونية على الضغط على الأندية كون شركاتهم أو تلك التابعة لهم هي من ترعى الاندية، وبالتالي تمارس العنف الاقتصادي لتحقيق بغيتها وهي سياسة لم تنجح في ظل تزايد أعداد النجوم المنتصرين للقضية الفلسطينة، وبالذات بعد المجازر الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني في غزة، كما ساهم رفض الفريق جبريل الرجوب والمنظومة الرياضية الفلسطينية في التصالح والتنازل عن حقهم المسلوب من قبل الصهاينة في زيادة الداعمين للقضية، وبرز الأمر حين فشل رئيس الاتحاد الدولي إنفانتينو في تحسين الصورة الصهيونية بأخذ لقطة للرجوب وهو يصافح ممثل الكيان الصهيوني.

وشن الإعلام الصهيوني هجوماً ضارياً على لامين يامال لرفعه علم فلسطين عقب فوز فريقه على ريال مدريد وتتويج برشلونة ببطولة الدوري، ورغم قوة الهجوم الصهيوني إلا أنه لا يعادل ولو جزء بسيط من الهجمة الإبداعية التي شنها يامال حين طافت صورته رافعاً للعلم الفلسطيني جميع دول العالم، ليسجل هدفاً رائعاً في المرمى الصهيوني ليشعر المواطنون والكيان الصهيوني باقتراب الخسارة لزيادة أعداد نابذيهم في العالم، وهدد الإعلام الصهيوني بأن هذا الفعل سيجعل شعبية يامال تتراجع دخل الأوساط اليهودية، وطالب الإعلام الصهيوني اللاعبين بعدم الزج بالشعارات السياسية في الرياضة، مع العلم انهم أول من فعلوا ذلك، لكن عقب صحوة العالم ومشاهدة الإجرام الصهيوني وتكشف حقيقتهم النازية الدموية تغيرت مواقفهم وأصبحوا يطالبون بفصل الرياضة عن السياسة رغم أنهم يحتجزون الرياضة الفلسطينية، ودمروا الاندية والملاعب الفلسطينية وقتلوا أكثر من ألف رياضي، ثم يتباكون اليوم على مواقف رياضيي العالم من سياستهم وكشف حقيقيتهم.

وبفعل يامال العظيم انضم لمجموعة تاريخية من أبرز نجوم كرة القدم العالمية الذين أدركوا حقيقة الكيان الصهيوني مبكراً، ومنهن التركي أوزيل ونشر عدة رسائل داعمة لفلسطين عبر حساباته، والفرنسي كريم بنزيمة وساهم في نشر رسائل تضامن مع سكان غزة أثارت تفاعلًا عالميًا واسعًا، والجزائري رياض محرز ورفع العلم الفلسطيني عديد المرات في الملاعب الإنجليزية، والفرنسيان بوغبا وايرك كانتونا وانتقدا الحرب على غزة، وارتبط اسم النجم البرتغالي الأبرز عالمياً كريستيان رونالدو بالعديد من المبادرات الإنسانية وتبرعه الدائم لأطفال فلسطين، ومحمد ابو تريكة النجم المصري وظهر بشعارات على ملابسه لإنقاذ غزة، وعلى ذات الطريق سار ديمبلي افضل لاعب في العالم وكانوتيه، ومن المدربين برز بيب غارديولا كداعم حقيقي وقوي للحق الفلسطيني وتحدث أكثر من مرة عن معاناة المدنيين في غزة، وله مواقف إنسانية وسياسية معروفة، وعلى ذات النهج نجد الالماني يورغن كلوب، البرتغالي جوزيه مورينيو، الإيطالي كارلو انشيلوتي والفرنسي آرسن فينجر، وهناك مئات الرياضيين خارج إطار كرة القدم داعمين للقضية الفلسطينية مما يعزز من مكانتها وزيادة الضغط الشعبي على الكيان الصهيوني والنازيين الذين يقودون حكومته ومؤسساته ورياضته.

آخر الكلام:

حين نطق ضمير يامال رفع علم فلسطين منادياً بالحرية مؤكداً ان نجم المستقبل سيكون صوت فلسطين، لقد احتفى يامال بالمجد الكروي والموقف الانساني المنتصر للحق بذات الوقت، مظهراً بكل شجاعة أن قلبه فلسطيني قادر على نقل قضية وطن من المستطيل للأخضر للكرة الأرضية، ليبرهن للعالم أن قلبه قلب أسد وبصيرته تتجاوز حدود الوهم الصهيوني وأنه يسير بثبات صوب الدفاع عن الحق الفلسطيني.

مواضيع قد تهمك